مصر.. عكاشة يتلقى حذاء “برلمانيًّا” في وجهه بعد مقابلة سفير #إسرائيل
مجلس النواب أحاله للتحقيق لإدلائه بتصريحات اعتبرت "إهانة للشعب"

مصر.. عكاشة يتلقى حذاء “برلمانيًّا” في وجهه بعد مقابلة سفير #إسرائيل

الساعة 9:52 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, حصاد اليوم
5650
0
طباعة
مصر1
المواطن- نت

  ......       

قام نائب برلماني مصري بضرب توفيق عكاشة بالحذاء، اليوم الأحد، فور دخوله قاعة البرلمان؛ احتجاجًا على مقابلة “عكاشة” للسفير “الإسرائيلي”، وهو لقاء أثار استياء مجلس النواب؛ فقرر إحالة النائب إلى لجنة تحقيق برلمانية؛ لإدلائه بتصريحات اعتُبرت “إهانة للمجلس والشعب”.
وكان “عكاشة”، وهو نائب ومذيع تلفزيوني مثير للجدل معروف بتبنيه لنظريات المؤامرة، استقبل الأربعاء في منزله سفير إسرائيل في القاهرة حاييم كورين؛ ما أثار استياء زملائه في مجلس النواب.
وقالت سفارة “إسرائيل” في بيان نشرته على صفحتها غداة المقابلة: إن اللقاء كان “ناجحًا جدًّا” واستمر “أكثر من ثلاث ساعات”، موضحة أن “الجانبين اتفقا على مواصلة اللقاءات واستمرار التعاون المشترك”.
من جهته، أكد “عكاشة” في تصريحات نشرتها صحيفة المصري اليوم الخاصة في 25 فبراير الحالي: “اتفقنا على أن تقوم إسرائيل بدور حاسم في مسألة سد النهضة”، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، والذي تخشى مصر أن يؤدي إلى تقليل حصتها من مياه النهر.
والأحد أثناء جلسة للبرلمان، ضرب النائب كمال أحمد زميله “عكاشة” بالحذاء قبل أن يتم إخراجهما من قاعة مجلس النواب؛ بحسب ما قال لـ”فرانس برس” النائب خالد يوسف الذي كان شاهدًا على الواقعة.
وقال موقع البرلمان الرسمي على الإنترنت: إن لجنة شُكّلت “للتحقيق في الواقعة التي صدرت من النائب كمال أحمد”.
وأظهرت صور بثتها قناة سي بي سي إكسترا الخاصة النائب كمال أحمد وهو يرفع يده ممسكًا بحذائه، وقد بدا عليه الغضب، فيما أحاط به مجموعة من النواب لإخراجه من قاعة مجلس النواب.
وقال “أحمد”: “عبّرت عن رأي الشعب المصري، وهذا الحذاء (ألقيته) ليس على رأس ووجه عكاشة فحسب، لكن على الكنيست والكيان الصهيوني”.
ومن جهته أكد النائب مصطفي بكري أن البرلمان شكّل لجنة خاصة للتحقيق مع “عكاشة”؛ “بتهمة إصدار تصريحات فيها إهانة للمجلس والشعب والأمن القومي”.
وأوضح خالد يوسف أن عقوبة عكاشة “قد تصل إلى إسقاط عضويته”، معتبرًا أن تصريحات عكاشة بشأن سد النهضة “حديث في أمور تتعلق بالأمن القومي”.


قد يعجبك ايضاً

تأهب في فرنسا بسبب “الربو”

مع وجود المزيد والمزيد من الأطفال المصابين بالربو،