ابتسامات وحدة عربية إسلامية من “الباطن”

ابتسامات وحدة عربية إسلامية من “الباطن”

الساعة 2:20 صباحًا
- ‎فيحصاد اليوم, كتابنا
7975
1
طباعة
محمد الشهري
محمد بن حسن الشهري

  ......       

مشاهدة فصول الفرح التلقائي لزعماء الدول المشاركة في ختام تمرين “رعد الشمال” بميادين الاستعداد العسكري في حفر الباطن، يتأكد من حضور أكثر من صورة واقعية، تغني عن أي استدعاء لمحاولات تاريخية سابقة من أجل تكوين وحدة عربية أو إسلامية، تحت شعارات سياسية مختلفة، على مر سنوات وعقود ماضية.

ابتسامة الرضا عن محصلة “رعد الشمال”، كانت بادية على ملامح خادم الحرمين الشريفين، ومن ثمّ إخوته القادة المشاركين من الدول العشرين، ومعهم جميعاً كانت ابتسامة وزير الدفاع ومهندس الحدث الأمير محمد بن سلمان.

كل هذه الابتسامات، كانت تمثّل مؤشراً صادقاً لمعاني وحدة عربية إسلامية صادرة من “الباطن” فعلاً، يسجلها التاريخ من أرض “حفر الباطن” السعودية.

عندما غرّد خادم الحرمين معبراً عن سعادته بختام التمرين العسكري قائلاً: “فخورون هذا اليوم بتضامننا في رعد الشمال وأن يشاهد العالم عزمنا جميعاً على ردع قوى الشر والتطرف ومحاربة الإرهاب”، كان ذلك كافياً للإشارة إلى بوادر وحدة حقيقية مكتملة “العزم والحزم”، لردع المحاور السياسية والعسكرية والآيديولوجية المتربصة بالمنطقة، مهما علت صيحاتها، ووجدت من يساندها شرقاً وغرباً.

من تابع عن كثب التقارب الحميمي بين قادة الدول العربية والإسلامية المشاركة في التمرين، في منصة متابعة المناورات الختامية، وفي مخيم ولي العهد حينما شرف خادم الحرمين حفل العشاء ، وعند صلاة الجمعة في حفر الباطن ، وعندما أسرع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد لتقديم الماء لخادم الحرمين، يتأكد من حضور صور واقعية صادقة للوحدة المفتقدة.

الآمال تملؤنا حتى تكتمل صورة “وحدة الصف” فعلاً، لمن اقتنعوا بفكرة التحالف العسكري الإسلامي، ومن قبله التحالف العربي في اليمن، والتقوا عبر “رعد الشمال”؛ لأن ساحتنا السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية في محيطنا العربي والإسلامية، باتت بحاجة ملحة لـ”عزمنا جميعاً على ردع قوى الشر والتطرف ومحاربة الإرهاب”، كما قال “سلمان الحزم” في تغريدته نصياً.

  • رئيس التحرير

قد يعجبك ايضاً

شاهد.. قط يهاجم دباً بشراسة لإنقاذ عائلته من البشر