“الرموز التعبيرية” على فيسبوك انتهاك للخصوصية
حذّرت الشرطة البلجيكية من استخدامها

“الرموز التعبيرية” على فيسبوك انتهاك للخصوصية

الساعة 7:43 مساءً
- ‎فيتكنولوجيا, حصاد اليوم
2745
0
طباعة
فيسبوك
المواطن - نت

  ......       

إثر طرح موقع “فيسبوك” رموزه التعبيرية بعد فترة طويلة، عرف خلالها بأنه موقع التعبير الواحد (LIKE)، فإن ثمة تحذيرات بدأت تتراكم بشأن استخدام تلك الرموز.
والتحذيرات الأخيرة لم تصدر عن شخص عادي، وإنما عن الشرطة البلجيكية، ونشرتها على موقعها على الإنترنت، ومفادها “انتهاك خصوصيتك”؛ حسب سكاي نيوز عربية.
فقد قالت الشرطة البلجيكية في بيانها، إن موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” يستخدم الرموز التعبيرية في جمع المعلومات عن الشخص الذي يستخدم تلك الرموز “للمساعدة في تحديد أي إعلان ستبيعه لك”.
وأوصت الشرطة مستخدمي الفيسبوك بعدم استخدام تلك الرموز أو الضغط على أي منها لحماية خصوصية المستخدم.
وقالت في أحد التحذيرات: “لا تساعدك الأيقونات (الرموز التعبيرية) على التعبير عن شعورك فحسب، بل تساعد فيسبوك أيضًا على تقييم مدى فعالية الإعلان على صفحتك.. وبالضغط على تلك الرموز؛ فإنك تمنح الشركة معرفة ما يجعلك مسرورًا وسعيدًا”.
وبحسب الشرطة البلجيكية تستطيع فيسبوك معرفة حالتك المزاجية من خلال استخدام تلك الرموز التعبيرية، وبالتالي تحديد الزمان المناسب لبث الإعلانات على صفحتك وطبيعة هذه الإعلانات.
كذلك يمكن للشركة معرفة موقعك على صفحتك، بما يسمح لها عرض المحتوى الذي يمكنه أن يثير فضولك، بحسب ما نقلت صحيفة “إندبندنت” عن بيان الشرطة البلجيكية.
وإذا بدا لفيسبوك أنك في حالة مزاجية جيدة، يمكنها أن تستنتج أنك مستعد لقبول الإعلانات، وبالتالي بيع مساحات إعلانية أكثر وموجهة بصورة مناسبة.
كما يتيح استخدام تلك الرموز ومعرفة الموقع لفيسبوك أن تفسر للمعلنين أنه سيكون لديهم الفرص الأفضل والأكثر لرؤيتك تتصرف إيجابيًا حيال إعلاناتهم.
ووفقًا للشرطة؛ فإن عدد ردود الفعل محدود لسببٍ واضحٍ، فمن خلال العدد المحدود لهذه الرموز، واقتصارها على 6 فقط، “تعتمد فيسبوك عليك للتعبير عن أفكارك بسهولة تتيح للمعادلات الرياضية التي تعمل في الخلفية أن تصبح أكثر فاعلية وإنتاجية وقراءة ما يفيد المعلنين”، رغم أن فيسبوك تقول إن خيار الرموز التعبيرية يعتبر وسيلة تتيح للمستخدمين التفاعل بطرق مختلفة.


قد يعجبك ايضاً

الباطن يتقدم على التعاون بهدف نظيف في الشوط الأول

المواطن ــ أبوبكر حامد  انتهى الشوط الأول من