رحل “أبو روز” بعد معاناة 3 أشهر.. و#الصحة خارج نطاق الخدمة!
زوجته تناشد المسؤولين لتوظيفها بعد مديونية الراحل بـ 50 ألف ريال

رحل “أبو روز” بعد معاناة 3 أشهر.. و#الصحة خارج نطاق الخدمة!

الساعة 1:15 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, حصاد اليوم
26270
13
طباعة
أبو روز
المواطن – عبدالعزيز الشهري – الرياض

  ......       

توفي مريض “الدود”، أبو روز، بعد ثلاثة أشهر من مواجهة زوجته لجيوش الدود بإمكانيات متواضعة، وقبل أن يحين موعده في المستشفى التخصصي أو تتحرك وزارة الصحة، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة وفارق الحياة تاركًا للمتقاعسين عذاب الضمير.
وأوضحت أم روز المنتشري، أنها لم تجد أية مساعدة أو دعم لحالة زوجها من جميع المستشفيات سوى من طبيبة الأعشاب، وداد الشمري، التي ساعدتهم لوجه الله وفي جلسة واحدة تم علاج مشكلة الدود خلال 24 ساعة، إلا أن تلك الجلسة كانت متأخرة.
وأضافت “سبب التأخير كان لانتظار وزارة الصحة ومستشفياتها التي تواصلت تواصلًا شكليًا فقط، بعد نشر “المواطن” وبعد أن سمع به الجميع، حيث تم إرسال موافقه من جميع الجهات لاستقباله، ولكن بعد أن ساءت حالته وبدأ يحتضر بين يدي”.
وحول الموعد المتأخر للمتوفى في التخصصي مع خطورة حالته وهل حاولوا الدخول عن طريق الطواري، قالت: “نعم أشعرناهم بهذا الخصوص وقالوا لا نستطيع إجراء اشاعة لكبر حجم الورم وصغر الجهاز وعدم نظافة الجرح، تم تحويلنا للطوارئ وبعد الانتظار بغرفه العزل يحضر الدكتور ويقول – لا استقبلها ولن أعمل له تنظيف – مع خروج جميع الممرضين والأطباء بمجرد دخوله أي غرفه أو أي قسم”.
وتحدثت عن آخر أيامه، وقالت: “كان يوصيني وقتها على طفلنا – محمد – لأنه يعاني من كحة شديدة تصل في أغلب الأحيان تؤدي إلى انقطاع النفس وروز ابنته هي النَفس الذي يتنفسه ،وممنون لنا بمساعدته والوقوف لجانبه كل الوقت وكان يسأل هل هناك مستشفى قبل حالته أو سيتمكن من علاجه”.
وحول لحظات الاحتضار أشارت إلى أن: “كنت أنا وهو وأبنائي وأمه وأخوه بسيارة أجرة نريد الذهاب به للمستشفى وكان متمسكًا كثيرًا بخروج الجميع معه وكان ينازع الموت وابنته في أحضان عمها تنظر إليه وتردد (بابا طاح بابا بابا)”.
وتابعت أم روز: “أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن ينصره نصر عزيز مقتدر، بدءًا بمن أخذ الخزعة ولم يغلق الفتحة، ومن كان مسؤولا عن تعقيم ونظافة الجرح، ومن ماطل بالمواعيد ولم يراعِ خطورة المرض على صحته”.
وفيما يتعلق بأمور أطفالها – الأيتام – المادية، صرحت بأن: “دخلنا ولله الحمد 1500ريال من الضمان الاجتماعي، ووالدنا رحمه الله متوفى وهو مديون بقرابة 50 ألف ريال.. زوجي ذهب ولم يتحمل أحد مسؤوليته فهو من أبناء هذا الوطن ولم يعامل حتى بإنسانية، والآن أنا أصبحت الأم والأب لهؤلاء الأطفال”.
وناشدت المسؤولين لفتح فرصة عمل لتوظيفها، قائلة: “أنا أحمل بكالوريوس فيزياء، ولكن لم أٌمكن من عمل والآن الحاجة له أكثر بعد رحيل زوجي وتيتم أطفالي”.
وكانت “المواطن”، قد نشرت عن الحالة منذ قرابة 10 أيام مناشدة المسئولين علاجه، إلا أن الموت سبق تفاعل مسؤولي الصحة إلى المنتشري.


قد يعجبك ايضاً

هل تُنهي وعود #الربيعة الجديدة معاناة أهالي #جازان الصحية وحرائق المستشفيات ؟

المواطن-خضرالخيرات-جازان  قام وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة بزيارة