السديس: العشر الأواخر قد بدأت.. فَأَرُوا اللَّهَ مِنْ أَنْفُسَكُمْ خَيْراً
في الأعمال الصالحة والقربات الحميدة

السديس: العشر الأواخر قد بدأت.. فَأَرُوا اللَّهَ مِنْ أَنْفُسَكُمْ خَيْراً

الساعة 6:01 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, حصاد اليوم
3015
0
طباعة
السديس
المواطن - مكة المكرمة

  ......       

دعا الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، المصليّن بالمسجد الحرام إلى اغتنام ما تبقى من شهر رمضان المبارك بالأعمال الصالحة والقربات الحميدة.
وقال السديس في كلمة ألقاها أمس، بالمسجد الحرام، يجب علينا أن نتعاون جميعاً في تعظيم هذا المسجد الحرام وعلى تنظيمه وتطهيره وصيانته، لأن تعظيمه من تعظيم شعائر الله: “ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ”، وأن يكون مظهر رمضان في هذا البيت العتيق مظهر الأخوة الإيمانية والنظرة الإسلامية تتراحم وتتعاون كما كان عليه الصلاة والسلام رحمة للعالمين: “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ”، فلا ينبغي للمسلم أن يؤذي إخوانه المسلمين بأي نوع من أنواع الأذى: “وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً”.
وأضاف: ينبغي لقاصد بيت الله الحرام أن يستشعر مكانته وعظمته، وأن ينصرف إلى العبادة وإلى ذكر الله، فقد هيأت له ولله الحمد كافة الخدمات، فعلينا أن نتراحم بيننا وأن نتجنب الصلاة في الممرات والازدحام عند الأبواب وعند الدخول والخروج تحقيقاً لأخوة الإسلام الذي جاء بها هذا الدين، كما ينبغي للمعتكفين أن يراعوا طهارة البيت وآداب الاعتكاف، وأن ينصرف الجميع إلى الذكر.
واستطرد السديس قائلاً: إن العشر الأواخر قد بدأت فأروا الله من أنفسكم خيراً، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها بالاعتكاف والصلاة والقيام، فاجتهدوا في الدعاء ولكم أخوة مظلومين مضطهدين فأدعوا لهم بالنصر والنجاة والعز والتمكين، وأحمدوا الله تعالى أن هيأ لكم الأمن في هذه البلاد المباركة.
وتابع: ينبغي أن نتعاون مع رجال الأمن الذين يبذلون جهوداً كبيرة في أمن وسلامة زوار بيت الله الحرام، وأن نتعاون مع إخوانكم في الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، فأنهم إنما سخروا لخدمتكم فتعاونوا معهم حتى نخرج جميعاً في إظهار الصورة المشرقة لديننا في رحمته ولطفه ووسطيته واعتداله والصورة المشرقة للمسلمين في محبتهم وتعاونهم ومودتهم، وكذلك الصورة المشرقة لهذه البلاد المباركة التي شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين.


قد يعجبك ايضاً

والد الشيخ عبده الصالحي في ذمة الله

المواطن – محايل عسير انتقل إلى رحمة الله،