الوقائع والوثائق العالمية والمصرية تؤكد ملكية السعودية لتيران وصنافير
ساسة ومؤرخون وإعلاميون مصريين: إعلان محكمة القضاء الاداري "سقطة" و ليس من اختصاصها!

الوقائع والوثائق العالمية والمصرية تؤكد ملكية السعودية لتيران وصنافير

الساعة 10:51 مساءً
- ‎فيتقارير, حصاد اليوم
9095
2
طباعة
الوقائع والوثائق العالمية والمصرية
المواطن - الرياض

  ......       

يتجدد اللغط في الداخل المصري في كل مرة تثار فيه قضية جزيرتي تيران وصنافير السعوديتين ومما يزيد في ظهورها وإثارتها –رغم حسمها سياسياً – المتنمرين من مثيري الجدل الذين أبتلي بهم الداخل المصري في إثارة قضاياه الداخلية عطفاً على قضاياه الخارجية.
إعلان حكم الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري المصرية بشأن جزيرتي تيران وصنافير جاء ليثير الجدل مجدداً ويعطي المجال للمتربصين لفتح أفواههم ومحاولة تأكيد أحقية الجزر لمصر.
المنصفون للقضية في مصر يرون بطلان حكم القضاء بشأن الجزيرتين ويصفونها بالسقطة القانونية غير المسبوقة وأكدوا في تصريحات صحفية بأن القضاء الإداري ليس له الحق في التدخل في أمر من أمور السيادة.
ليس من اختصاص محكمة القضاء الإداري
ويقول الدكتور صلاح فوزي عضو لجنة إعداد الدستور في مصر ” حكم القضاء الإداري بشأن الجزيرتين في غير محله، وهي ليست من اختصاصه بالمطلق في إشارة إلى أن الحكم كان متعجلاً وغير مدروس، ويشاركه في الرأي الدكتور أيمن سلامة أستاذ القانون الدولي بقوله: حكم القضاء الإداري ببطلان تبعية الجزيرتين للسعودية سقطة قانونية غير مسبوقه في مجلس الدولة.
أما أبرز التعليقات حول ذلك فهو ما صرح به وزير الخارجية المصري سامح شكري الذي أكد أن مجلس النواب المصري هو من له كل الحق في مراجعة اتفاقية جزيرتي تيران وصنافير وليست أية جهة أخرى، بينما يذكر سامح سيد المتحدث باسم قضايا الدولة بأن محكمة القضاء الإداري تصدت لاختصاص ليس من اختصاصها وهو عمل من أعمال السيادة.
من جهته علق النائب البرلماني مصطفى بكري بقوله : القضاء الإداري ليس له الحق في التدخل في أمر من أمور السيادة، أما الإعلامي المصري أحمد موسى فيؤكد أنه لا توجد وثيقة واحدة تثبت أن الجزيرتين مصريتين، مع احترامي للقضاء، بينما يعلق الإعلامي عزمي مجاهد متهكما : “أصبحنا شعب يفتي في كل شيء” !.

الوقائع والوثائق العالمية والمصرية تؤكد ملكية السعودية لتيران وصنافير
السيسي: أعطينا الناس حقهم
وعوداً إلى تعليقات سابقة لساسة ومسؤولين ومؤرخين وإعلاميين مصريين؛ فإن كل العقلاء الذين تهمهم مصلحة البلدين يؤكدون أحقية السعودية بجزيرتي تيران وصنافير وفي مقدم تلك التعليقات ما صرح به الرئيس المصري بقوله “لم نفرط في حقنا، وأعطينا الناس حقهم”، أما سامح شكري وزير الخارجية فيؤكد أن الجزر ليست مصرية ويقول “دولتنا أشرفت عليهما –أي الجزيرتين- عام 1950م للحفاظ عليهما، بينما سامي شرف مدير مكتب الرئيس عبدالناصر صرح سابقاً بأن الجزيرتان سعوديتان وحمايتهما مصرية بالاتفاق مع السعودية.
كما أن الخبراء العسكريين كان لهم رأي صريح في ذلك كما جاء على لسان اللواء نصر سالم الخبير العسكري المصري والذي قال أن الجزيرتان خضعتا للإشراف المصري منذ 1950م، بطلب من الملك عبدالعزيز، وعزز تعليقه ما كتبه الدكتور محمد البرادعي عام 1982 في مجلة أمريكية تختص بالقانون الدولي أكد فيها أن جزيرتي تيران وصنافير تقعان داخل المياه الإقليمية السعودية.

السيسي
مؤرخون: الجزر سعودية
الكاتب محمد حسنين هيكل أوضح في كتابه “حرب الثلاثين سنة” الظروف المتعلقة بإشراف مصر على الجزيرتين ووثق تبعيتها للسعودية، كما أن أستاذ التاريخ المصري الدكتور عاصم الدسوقي علق بقوله أن الجزيرتان تتبعان للحجاز والتي انضمت لسعودية عام 1926م، وشدد على ذلك أيضاً الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة المصري للشؤون القانونية الأسبق حينما صرح بقوله أن جزيرتا (تيران) و(صنافير) تابعة للسعودية، ومصر أبلغت موقفها آن ذاك لأمريكا وبريطانيا بالاتفاق مع السعودية أما الدكتور محمد غنيم عضو المجلس الاستشاري المصري فيعزز ملكية السعودية للجزيرتين بقوله أنهما سعوديتان ومصر كانت تديرهما فقط، ويقول الإعلامي المصري خالد تليمة من جانبه أن الجزيرتان سعوديتان بشكل نهائي، وهذا بالوثائق التاريخية ومكاتبات بين الملك عبدالعزيز وملك مصر.
الأمم المتحدة: تيران وصنافير سعوديتان
وعالمياً فإن الأمم المتحدة اعتمدت الخريطة عام 1973م ضمن النطاق الجغرافي وطبقاً للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحر بموجب القرار 3067 وأكدت أن الجزيرتين تحت السيادة السعودية، بينما خطاب مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة عام 1967م يؤكد أن مصر لم تحاول في أي وقت من الأوقات أن تدعي انتقال السيادة على هاتين الجزيرتين إليها بل تتولى مسؤولية الدفاع عنها.
ومن الأدلة الدامغة لملكية السعودية للجزيرتين؛ برقية السفير الأمريكي في القاهرة عام 1950م لوزير خارجيته والتي تؤكد أن مصر أشرفت على الجزيرتين لحمايتها من العدوان الإسرائيلي وذلك بالتنسيق مع السعودية التي قبلت مساعدة مصر، كما أن حكومة مصر أصدرت عام 1990م قراراً جمهورياً ينص على تحديد نقاط الأساس المصرية لقياس البحر الإقليمي والمنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية مصر وإخطار الأمم المتحدة به حيث أثبتت خروج الجزيرتين من البحر الإقليمي المصري.
وإعلامياً فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز بأن جزيرتا تيران وصنافير سعوديتان وقامت السعودية بتحوليهما لمصر عام 1950م لغرض الحماية، وفي عام 1982م أكدت في ذات الصحيفة مخاوف إسرائيل من إعادة المصريين الجزر لأصحابها السعوديين.
أما صحيفة الوطن المصرية فذكرت في أحد تقاريرها بأن وجود القوات المصرية على جزيرتي (تيران) و(صنافير) منذ 1950م جاء بناء على طلب من السعودية

الامم المتحده
مركز المعلومات المصري: الوقائع والوثائق أعادت الجزر للسعودية
وكان مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء المصري أشار إلى أن الاتفاق الحالي على ترسيم الحدود البحرية بين السعودية ومصر، لم يكن قرارا سريعا تم اتخاذه خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين الأخيرة لمصر، وإنما جاء بناء على دراسات وآراء اللجنة القومية لترسيم الحدود البحرية، وعدد من الاجتماعات التي عقدت بين الجانبين على مدار أشهر. لافتاً إلى أن عمل اللجنة المصرية المختصة استمر ست سنوات، واستندت إلى عدد من الوقائع والوثائق التي أدت في النهاية إلى إعادة الجزيرتين للسيادة السعودية.

الوقائع والوثائق العالمية والمصرية تؤكد ملكية السعودية لتيران وصنافير
للتاريخ..
أوضحت وثائق مصرية أن التسلسل التاريخي يثبت تبعية الجزيرتين للسعودية، مؤكدة أنه تم الاتفاق بين البلدين عام 1950 على وضع الجزيرتين تحت الحماية المصرية، لرغبة حكومتي البلدين في تعزيز الموقف العسكري العربي في مواجهة إسرائيل، نظرا للموقع الإستراتيجي للجزيرتين، وكذلك من أجل تقوية الدفاعات العسكرية المصرية في سيناء، ومدخل خليج العقبة، خاصة أن العصابات الصهيونية احتلت ميناء أم الرشراش في التاسع من مارس 1949، مما شكّل وجودا إسرائيليا في منطقة خليج العقبة.


قد يعجبك ايضاً

#عاجل .. ولي ولي العهد يتفقد برنامج تطوير مقاتلات التورنيدو السعودية

المواطن – واس تفقد صاحب السمو الملكي الأمير