تويتر يشتعل.. #أرامكو_تنتهك_خصوصية_موظفيها
بعد التشهير بأحد موظفيها إثر ارتكابه مخالفة مرورية

تويتر يشتعل.. #أرامكو_تنتهك_خصوصية_موظفيها

الساعة 11:23 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, حصاد اليوم
15190
1
طباعة
ارامكووو
المواطن – محمد صيام

  ......       

اشتعل موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ضد شركة “أرامكو” بدعوى انتهاك سياسة الخصوصية واحترام الموظفين بعد التشهير بأحد موظفيها إثر ارتكابه مخالفة مرورية، وفق بعض المغردين الذين تساءلوا: “كيف حصلت أرامكو على بيانات المرور الخاصة به؟ وكيف شهّرت به على الرغم من أن صاحب المخالفة هو السائق الخاص بوالدته”.
واتجهت الشركة منذ فترة إلى تضمين السلامة المرورية كأحد عناصر تقييم موظفيها السنوي، ويتأثر حجم مكافآتهم في حال ارتكب الموظف مخالفة أو لم يهتم بالسلامة المرورية.
وذلك الاتجاه يبرز مجددًا في مواقع التواصل الاجتماعي التي يرى الناشطون فيها أن ذلك تعدٍ على خصوصيات الموظفين ولا يحق للشركة أن تراقب موظفيها خارج حدود العمل، وفق القوانين المعمول بها في المملكة.
قانون العمل
واستشهد المغردون بالمادة الثامنة والستين من نظام العمل والتي تنص على أنه: “لا يجوز تشديد الجزاء في حالة تكرار المخالفة إذا كان قد مضى على المخالفة السابقة مائة وثمانون يومًا من تاريخ إبلاغ العامل بتوقيع الجزاء عليه عن تلك المخالفة”، وعززوها بالمادة التاسعة والستين: “لا يجوز اتهام العامل بمخالفة مضى على كشفها أكثر من ثلاثين يومًا ولا يجوز توقيع جزاء تأديبي بعد تاريخ انتهاء التحقيق في المخالفة وثبوتها في حق العامل بأكثر من ثلاثين يومًا”.
كما تنص المادة السبعون على أنه: “لا يجوز توقيع جزاء تأديبي على العامل لأمر ارتكبه خارج مكان العمل ما لم يكن متصلًا بالعمل أو بصاحبه أو مديره المسؤول، كما لا يجوز أن يوقع على العامل عن المخالفة الواحدة غرامة تزيد قيمتها على أجرة خمسة أيام، ولا توقيع أكثر من جزاء واحد على المخالفة الواحدة، ولا أن تقتطع من أجره وفاءً للغرامات التي توقع عليه أكثر من أجر خمسة أيام في الشهر الواحد، ولا أن تزيد مدة إيقافه عن العمل دون أجر على خمسة أيام في الشهر”.
بأي حق؟
وتساءل الناشطون: “ما الحق الذي يسمح للشركة بأن تعاقب الموظف بأثر رجعي لثلاث سنوات ماضية؟ رغم أنه نال العقوبة من قبل المرور؟”، وغرَّد رائد الغامدي: “أغلب الموظفين صاروا بحالة رعب، أي شيء بحياته يصير، حادث، إصابة، تأخير، حتى لو طلبت إجازتك ورفضوا كل شيء محاسب عليه”.
وأضاف عبد العزيز سلمان: “كفاية والله ظلم وتقييم سيئ والحين مراقبة خارج الدوام، ما بقي إلا تسكني معي يا أرامكو في نفس البيت وتختاري لي زوجتي”، وردَّ أحمد الكميان: “حياتك لا تسلم من قراراتهم وحتى سيارتك الخاصة، أرامكو أخذت صكوك تملك على موظفيها”.
وزاد أبو عزيز: “أنا شخصيًّا عندي ثلاث سيارات لأخواني العاطلين عن العمل وأغلب المخالفات منهم، فما ذنبي تعاقبوني؟”، مضيفا: “لا أعتقد أن ليس في إدارة ارامكو رجل رشيد يدرك مدى الظلم الذي سيقع على الموظفين لو طبق هذا النظام”.
وتابع نادر: “بأي حق وبأي صفة تأتي أرامكو وتستطلع بياناتي خارج العمل؟ من تكون لتحذرني وتعطيني إنذارات داخل العمل في شيء حصل خارجه؟، كيف يحق لأرامكو الاطلاع على سجل الموظف الخارجي ومحاسبته بالعمل ونظام العمل يمنع؟”.
تسريح الموظفين
ويرى فواز الشنيفي، أن “كل الإجراءات التي تتخذها أرامكو لتسريح الموظفين”، وأضاف أحمد: “يبدو أن الشركة تريد تقليل عدد الموظفين بأسلوب التطفيش أسهل وأرخص من الشيك الذهبي”، وعلَّق حمد الشيحان: “بيئة العمل مع الأسف خصبة لتطفيش وإرهاق الموظفين وقد كانت في أحد الأيام مطلبًا للجميع”.
وتساءل حيدر صالح: “لماذا أجتهد وأتعب نفسي في الشركة واقتراحات وتوفير، وفي النهاية يضيع الشغل كله بسبب مخالفات خارج الشركة؟”، وبيَّن راكان بن صالح: “فوق الدوام ١٢ ساعة والضغوطات بالعمل والانقطاع عن الأسرة والأصدقاء والمجتمع وكل هذا تتدخل بحياتك الخاصة”.
وردَّ سعود: “من دون شك هذا أمر شديد الخطورة وانتهاك صارخ، ويجب أن يتم التحقيق فيه”.
تهكم وسخرية
بعض المغردين تناول القضية من زاوية أخرى للتهكم والسخرية، حيث قال مهدي القحطاني: “في الفترة الأخيرة أصبحت ترسل رسائل تتصيد فيها موظفيها بحجة أن تكون واعيًّا ولا تفتح أي رسالة تأتي من الخارج”، وأضاف فيصل محمد: “والله الموضوع ما ينسكت عنه، أخاف بكرة يقولون لماذا لم تسدد فاتورة الماء والكهرباء”.
وعلَّق عبد العزيز: “مساكين موظفي أرامكوا، من كثر الرعب كلهم يعلقون بأسماء وهمية”، وقالت سعاد: “أنا ما عندي خصوصية أصلًا، وظفوني فيها بس”، وردَّ أحمد: “أتوقع من خطط أرامكو القادمة تركيب كاميرات مراقبة في بيوت الموظفين”، وزادت زينب الحاجي: “يا ليت كل الوزارات تطبق نفس الرقابة على جميع الموظفين بنفس نظام أرامكو”.


قد يعجبك ايضاً

تويتر يطلق ميزة Moments لهواتف أندرويد وآيفون

أطلق موقع تويتر خاصية Moments  للجميع هذا العام،