”خياط” يوضح مقاله المثير للجدل عن المرأة

”خياط” يوضح مقاله المثير للجدل عن المرأة

الساعة 2:23 صباحًا
- ‎فياخبار رئيسية, حصاد اليوم
12820
3
طباعة
الكاتب عبدالله عمر خياط
المواطن- حسان الصالحي

  ......       

برر الكاتب السعودي، عبدالله عمر خياط، موقفه من المقال المثير للجدل الذي نُشر بصحيفة “عكاظ” عن المرأة ذات العباءة السوداء الذي حمل عنوان “المرأة في صدر الإسلام”، مبينًا أنه لم يُسيء للمرأة وأنه لم يصفها بـ ”كيس فحم“ كما أوردته حسابات مجهولة.

وقال ”خياط“ -في بيانٍ توضيحي-:“لايمكن أن أُسيء إلى نصف المجتمع (المرأة) كما أوردت بعض الحسابات المجهولة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، إذ اُجتزئ من مقالتي المنشورة في العدد 5474 الموافق الأحد 07/09/1437، بعنوان «المرأة في صدر الإسلام 2-2»”.
وأضاف ”خياط“ :” لم أصف المرأة بأنها «كيس فحم»، وهذا إفتراء محض لا ينطلي على المجتمع السعودي، بل دافعت عنها ضد الذين يحاولون تغييب دورها، الذي عززه الإسلام، في المجتمع ويضعونها في قوالب جامدة وفق توجهاتهم وقناعاتهم، فأنا لم أقل إن المرأة «كيس فحم»، وإنما قلت: يريدونها هم تبدو كأنها «كيس فحم»، فالملابس هي الكيس الأسود، وليست المرأة، وأنا منذ بدأت الكتابة في جريدة “البلاد” ومن بعدها صحيفة “عكاظ”، وأنا أحترم المرأة وأطالب بأن
تكون لها شخصيتها الحضارية، فكيف يا ترى أقول عنها «كيس فحم»، فالمرأة هي أمي وأختي وزوجتي، وإنني أرجو من مثيري الغبار أن يعيدوا قراءة المقال فلعلهم يدركون المعنى”.
وزاد ”خياط“ :“جاء في مستهل مقالتي المذكورة :«يلوح لي أن الذين لا يريدون للمرأة أن تكون شيئًا مذكورًا، وأن لا تظهر إلا بملابس سوداء لتصبح كأنها «كيس فحم»، في الوقت الذي كان فيه للمرأة تاريخ مشرق من فجر الإسلام فإن بعضا من الناس يرفضون أن يكون لها دور في الحياة العامة”، داعيًا القراء إلى قراءة المقالة في موقعها الإلكتروني كاملة، مبديًا ثقته بقراء «عكاظ»، وفي قدرتهم وحيادهم وإمكانيتهم في التمييز السليم؛ موضحًا أن ما تداوله بعض المغردين لهو اجتزاء للجمل من سياقاتها المذكورة لخدمة مصالح وأجندة خاصة.
وختم ”خياط” بيانه بقوله :”إن ما يسعى إليه هؤلاء (المؤدلجون) هو النيل مني، ومن صحيفة «عكاظ»، التي قامت مشكورة بتسليط الضوء على أفكارهم التي يبثونها بطرق ملتوية، وذلك بشن حملات منظمة بهدف تشويه الحقائق، وإنني أمتلك كل الجرأة والإستعداد الكامل للتنويه والإعتذار، وحسبي الله ونعم الوكيل”.

قد يعجبك ايضاً

شاهد.. طفل سألوه عن تقسيم العراق فجاء رده مفحمًا