أزمة خانقة حول الصرافات الآلية في محافظتي بيش وهروب !
أعطال متكررة ونقص السيولة وطوابير لساعات

أزمة خانقة حول الصرافات الآلية في محافظتي بيش وهروب !

الساعة 12:47 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم, حصاد اليوم
4085
0
طباعة
أزمة خانقه حول الصرافات البنكية في محافظتي بيش وهروب ‫(376167750)‬ ‫‬
المواطن- خالد الأحمد- جازان

  ......       

عبّر عدد من سكان محافظتي بيش وهروب عن استيائهم الشديد من الأزمة الخانقة للصرافات البنكية في المحافظتين، حيث يُعاني الأهالي من تعطل بعض الصرافات البنكية فيما خلا بعضها من السيولة النقدية، ما تسبب في زحام حول الصرافات البنكية المتبقية وخصوصًا من العمال القادمين من المدينة الاقتصادية.
وفي محافظة هروب اشتكى الأهالي من وجود صراف بنكي وحيد بالمحافظة، ويقف حوله طابور كبير من المركبات.
وقال إبراهيم قصادي لـ“المواطن”، إن معظم الصرافات الآلية في محافظة بيش خارج الخدمة منذ أيام، بينما شهدت الصرافات الأخرى خلال اليومين الماضيين وحتى اليوم زحامًا خانقًا بسبب وجود آلاف العمال القادمين من مدينة جازان الاقتصادية القريبة من المحافظة، مطالبًا إدارات المصارف البنكية بالقيام بإصلاح الصرافات المتعطلة، بالإضافة لمطالبته بتوفير صرافات بنكية بداخل المدينة الاقتصادية لعدم تكرار زحام آلاف العمال القادمين إلى محافظة بيش.
وقال فيصل الهروبي لـ“المواطن”، إن هناك صراف بنكي وحيد يخدم محافظة هروب التي يسكنها أكثر من (70) ألف نسمة ويتزاحم عليه آلاف من المواطنين نهاية كل شهر، حيث تضطر الدوريات الأمنية بالتواجد حول الصراف الآلي منعًا لحدوث أية فوضى، فضلًا عن تعطله لأيام معدودة مما يضطر بالمواطنين الذهاب إلى المحافظات المجاورة.
وطالب “الهروبي” إدارات المصارف السعودية بتوفير صرافات بنكية إضافية في محافظة هروب وإنهاء معاناة الأهالي.
وطالب الأهالي من الجهات المختصة بإيجاد حلول عاجلة وإصلاح الصرافات المعطلة في أسرع وقت ممكن في محافظة بيش، بالإضافة لمطالبتهم بتوفير صرافات بنكية إضافية وخصوصًا في محافظة هروب ومدينة جازان الاقتصادية.

أزمة خانقه حول الصرافات البنكية في محافظتي بيش وهروب ‫(1)‬ ‫‬ أزمة خانقه حول الصرافات البنكية في محافظتي بيش وهروب ‫(1)‬ أزمة خانقه حول الصرافات البنكية في محافظتي بيش وهروب ‫(376167749)‬ ‫‬ أزمة خانقه حول الصرافات البنكية في محافظتي بيش وهروب ‫(376167751)‬ ‫‬


قد يعجبك ايضاً

تأهب في فرنسا بسبب “الربو”

مع وجود المزيد والمزيد من الأطفال المصابين بالربو،