العدل تتيح للمراجعين متابعة معاملاتهم في محاكم التنفيذ عبر بوابتها الإلكترونية
للتسهيل على المراجعين وتخفيف الضغط على المحاكم والقضاة

العدل تتيح للمراجعين متابعة معاملاتهم في محاكم التنفيذ عبر بوابتها الإلكترونية

الساعة 12:21 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, حصاد اليوم
3055
0
طباعة
العدل تتيح للمراجعين متابعة معاملاتهم في محاكم التنفيذ عبر بوابتها الإلكترونية
المواطن - واس

  ......       

أوضحت وزارة العدل ممثلة بوكالة التنفيذ إمكانية متابعة حركة معاملات طالب التنفيذ والمنفذ ضده عبر البوابة الإلكترونية للوزارة، حيث أصبح متاحاً لهم الاطلاع على جميع تفاصيل الأوامر والقرارات الصادرة من المحكمة فيما يخص القضايا، التي تكون ظاهرة في الموقع عند الاستعلام.

وتضمن هذه الخدمة مزيداً من الخصوصية، حيث يتم الاستعلام بواسطة رقم قيد المعاملة وبدون أن يتم إظهار الأسماء، مما يمكن طالب التنفيذ أو المنفذ ضده من معرفة ما تم بشأن المعاملات بجميع التفاصيل بدون مراجعة المحكمة، وكان في السابق يضطر المستعلم إلى مراجعة المحكمة بنفسه لمعرفة تفاصيل المعاملة وما تم بشأنها، نظراً لأنه لم يكن يظهر إلا أرقام القرارات 34، 46 وتواريخها والأوامر والخطابات، وبدون إظهار مضمونها.

كما قامت الوزارة ممثلة بوكالة التنفيذ بإضافة خدمة جديدة أخرى تفيد وتسهل عمل قضاة التنفيذ، وهي أيقونة ” الاستعلام عن المماطلين عن التنفيذ “، فمن خلال إضافة هوية المنفذ ضدهم تظهر لدى القاضي جميع تفاصيل المعاملات التي عليه مثل تواريخ القرارات وأسماء طالبي التنفيذ وأرقام هوياتهم والمبالغ المطلوبة، حيث كان في السابق يضطر القاضي إلى البحث عن كل معاملة على حدة.

وتـأتي هذه الخدمة ضمن جهود وزارة العدل المتواصلة للتسهيل على المراجعين وتخفيف الضغط على المحاكم والقضاة وموظفيها، وتفريغهم لأعمال أخرى، تتوافر من خلال العديد من الخدمات الإلكترونية المتاحة عبر بوابتها الإلكترونية، في إطار خطتها الرامية إلى تطوير الأداء العدلي، وترقية آلياته باستخدام التقنيات الحديثة، بما يسهل تقديم الخدمات، ويوفر الوقت والجهد للمراجعين.

وكانت الوزارة قد أعلنت إطلاق بوابتها الإلكترونية الجديدة مؤخراً، بالإضافة إلى متصفح اللغة الانجليزية، وخدمة الاستماع للمحتوى Read Speaker، كما جاءت متوائمة مع المتصفحات الجديدة والبرمجيات للمراحل المتقدمة، وتستجيب أيضاً لكل أنظمة الهواتف الذكية والأجهزة الكفية الأخرى.


قد يعجبك ايضاً

تأهب في فرنسا بسبب “الربو”

مع وجود المزيد والمزيد من الأطفال المصابين بالربو،