قصة بطل .. عبد الله آل خازم نال شرف الشهادة في ميدان الشرف
له من الأبناء محمد وعذاري وكان قريبا من والده المسن

قصة بطل .. عبد الله آل خازم نال شرف الشهادة في ميدان الشرف

الساعة 12:31 مساءً
- ‎فياخبار رئيسية, حصاد اليوم
18475
7
طباعة
الشهيد
المواطن – وليد الفهمي –  جدة 

  ......       

بطولات يسطرها شهداؤنا يوماً بعد يوم، يكتبون بأرواحهم كلمات لا تذهب مع الزمان، ومواقف لا تُنسى، لينضم اسم الشهيد عبد الله بن رجا بن سعد آل خازم، إلى لوحة شرف المدافعين عن الدين والوطن ، وذلك بعد استشهاده السبت الماضي في مواجهات الحد الجنوبي بنجران.

وربما يستقبل البعض خبر الفراق بالألم، ولكن أسرة الوكيل رقيب بالقوات البرية عبدالله، استقبلته بمزيج من الفخر والعزة، لأنه لم يرحل عنهم، بل يعلمون أن الشهداء أحياء عند الله كما قال الله في كتابه الكريم، وسط دعوات للمولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والأبرار.

“استشهاده زادنا شرفاً وعزة”.. بهذه الكلمات المؤثرة بدأ شقيق الشهيد، راشد، قوله واصفاً إياه بالبطل الذي ستبقى ذكراه العطرة خالدة في نفوسهم، وهو قول حق، وبيقينه هذا خرجت كلماته بفخر وقوة، موضحاً أن الشهيد كان متواجداً لديهم قبيل استشهاده بأسبوع تقريباً.

وشاء الله أن يستمع الشقيق لأخيه الشهيد قبل رحيله بساعة، وذلك في تمام الحادية عشرة صباح السبت، ناقلاً قول الشهيد له “أنا مبسوط ولله الحمد ولا فيه خلاف”.. ومرت الساعة، وفي الثانية عشرة والنصف ظهراً وصل لمستشفى القوات المسلحة بنجران وقد استشهد دفاعًا عن أرض الوطن بعد أن صد مع عدد من زملائه وضابط هجومًا لمتسللين من أنصار الحوثي، وكبدهم الأبطال خسائر كبرى في الأرواح والعتاد.

وكان الشهيد يعمل في اللواء الرابع بخميس مشيط إلى أن كُلف بالعمل قبل دخول شهر رمضان بالشرفة بنجران وكأن القدر يسوقه إلى الشهادة.

شهيد وبار بوالديه.. هكذا كان عبد الله، وبحسب شقيقه كان قريباً جداً من والده الكبير بالسن، وللشهيد من الأبناء اثنان: محمد البالغ من العمر سنة وعذاري وتبلغ من العمر 5 سنوات، وسيرته العطرة تفوح بنسيمها لكل من يعرفه، فكان من ذوي الخلق الحسن ومن المحافظين على صلاة الجماعة.

وعلى الرغم من الألم، شدد شقيق الشهيد على أن العائلة صابرة لأمر الله عز وجل، ويحتسبون الأجر عنده، رافعين راية: “الدفاع عن الوطن وحماية ممتلكاته واجب علينا جميعاً”، معتزين بما قدم الشهيد.

والحزن المرسوم على الوجوه من الفراق، لم يخرج إلى النور لأن شقيقه يرى أن الجميع فداء للدين والوطن وأن شهادته وسام على صدورهم، قائلاً: “العمل الوطني واجب ويكفيه فخراً نيل الشهادة”.

جدير بالذكر أن قبيلة آل غمر شهران خرجت في مشهد مهيب لتوديع شهيد الوطن وتمت الصلاة عليه عقب المغرب، بجامع الألباني بالعمارة، وتم دفنه بمقبرة العمارة، وأقيم العزاء بمنزل والده بالعمارة.

 


قد يعجبك ايضاً

بر الواديين تقدم 20 ألف ريال لذوي الشهيد يحيى الحساني

المواطن- خالد الأحمد من منطلق واجبها الوطني ودورها