خبير أمني لـ “المواطن” : نظام المرور رادع للمتهاونين بارواح الناس .. والعبث بلوحات المركبات كتزوير الهويّة

خبير أمني لـ “المواطن” : نظام المرور رادع للمتهاونين بارواح الناس .. والعبث بلوحات المركبات كتزوير الهويّة

الساعة 5:27 مساءً
- ‎فياخبار رئيسية, حصاد اليوم
3865
2
طباعة
رجال المرور بالرياض (3)

  ......       

المواطن – أحمد المسعود

أكد  الخبير الأمني في علم الإجرام ومكافحة الجريمة والإرهاب، البروفيسور يوسف الرميح، أن قرارات مجلس الوزاراء، برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين، عززت الحد من الجرائم في الشأن المروري، مشيراً إلى أن التعديلات التي أدخلت على نظام المرور، ستكون رادعاً لمن يتجاوز أو يتلاعب بأرواح الآخرين، لافتاً إلى أنه أن تم إدخال الشفاعة مع  مرتكبي هذه المخالفات، ستفشل هذه القرارات الأمنية الهامة.

وأضاف الرميح، في حديثه لـ”المواطن”، أن على إدارات المرور في المملكة، أن تشمل في قراراتها أيضاً، الجانب الإجرامي الأكبر، وهو العبث بلوحات المركبات، خصوصاً أن هناك عددٍ كبير من الشباب يستغل هذه الفكرة، إضافة إلي بعض العمالة الوافدة، والتي تستغل أيضاً ضياع أو سقوط لوحة المركبة بإستبدالها بلوحة أخرى ورقية أو بلاستيكية، وبأرقام يتم كتابتها باليد، دون أي اهتمام أو مبالاة، إضافة إلي أن بعض الشباب يتعمد أيضاً أقتصاص لوحة المركبة وإبقائها على رقم أو رقمين فقط، في تجاوز واضح ومخالف لأنظمة وزارة الداخلية.

وأكد الرميح في ذات الوقت، أن لوحات المركبات ليست ملك للسيـارة نفسها، وأنما هي ملك لوزارة الداخلية، ويجب أن تحترم مثلها كـمثل الهوية الوطنية وجواز السفر، مطالباً بالتشديد على العبث بلوحة المركبات وإدخالها في نظام الجرائم الكبرى، وأن يغرم بقيمة مالية لا تقل عن 10 آﻻف ريال، ويحال إلي السجن فوراً.

وأضاف الرميح، أنه على إدارة المرور، أن تعاقب من يفقد لوحة المركبة دون الإبلاغ عنها، في فترة لا تتجاوز أسبوعاً، وإبلاغ الجهات الأمنية كي لا تستخدم بشكل سيء كالقتل أو تجارة المخدرات أو السرقات، مشيراً إلى أن العبث باللوحات تقود إلي كارثة، والاستهتار في مثل هذا الأمر ينم بأننا مجتمع غير منضبط، خصوصاً أن لوحات السيارات لدى الدول المتقدمة لها مكانة عظيمة جداً.

وأشار الرميح إلى أنه على المسؤولين والمهتمين، تطبيق القوانين بحذافيرها، ومنع بعض الشفاعات، التي قد تحدث في هذا الأمر، أو إدخال الواسطات بها، وستفشل هذه  القرارات أن تدخلت تلك الشفاعات في مثل هذه الأمور المهمة جدا على المجتمع، وأن يجرم التهاون في اللوحات؛ كالتفحيط وغيرها.

وأشاد الرميح، بعقوبات قطع الإشارة والتي قد تسببت كوارث خطيرة جداً، داعياً المسؤولين إلى فرض إحترام إشارات المرور لدى بعض المتجاهلين للأنظمة، مستنكراً في ذات الوقت، عدم تطبيق نظام ساهر في أغلب مناطق المملكة، خصوصاً أن النظام قد مر على وجوده سنوات، وقد أثبت الأثر الأيجابي في الحد من التجاوزات، وقد تأخر جداً تطبيقه في بعض مدن المملكة الأخرى، واضعاً علامة إستفهام كبيرة في هذا الشأن.


قد يعجبك ايضاً

18 غارة جوية على مواقع #داعش في #العراق و #سوريا اليوم

المواطن – وكالات لا تزال العمليات التي تنفذها