“مسك” تستكشف مهارات القيادة لدى الشباب.. وتُنمّي قدراتهم

“مسك” تستكشف مهارات القيادة لدى الشباب.. وتُنمّي قدراتهم

الساعة 7:05 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, حصاد اليوم
2335
0
طباعة
مسك تستكشف مهارات القيادة لدى الشباب

  ......       

المواطن – مكة المكرمة
أتمت مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز “مسك الخيرية” برنامج مهارات القيادة والتأثير الذي أُقيم بالشراكة مع شركة “جنرال إلكتريك”، إذ بدأ البرنامج باستعراض الأدوار التنفيذية وتحديد أنماط القيادة لدى الشباب، مرورًا باكتشاف مهاراتهم القيادية وتشخيص التحديات التي تواجههم، وصولًا إلى استكشاف مواطن القوة والتأثير، وإعداد الخطط والاستراتيجيات.
وعقد البرنامج على مدى أربعة أيام متتالية منذ يوم الأحد 2 ذو الحجة 1437هـ الموافق 7 سبتمبر 2016م في مقر كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، واستفاد منه 30 شابًا وشابة، حضروا من مناطق مختلفة بالمملكة العربية السعودية.
وتلقى المشاركون في البرنامج الذي أعدّه مركز التدريب “كروتونفيل”، التابع لشركة “جنرال إلكتريك”، وقدّمه المدرب تيم هاييت، العديد من الفقرات النظرية والتفاعلية حول قيادة الذات وتكوين فرق العمل وإدارتها ومهارات التواصل والتأثير، كان من أبرزها، مفاتيح تكوين وتطوير فريق العمل، دور القائد في بناء الثقة في بيئة العمل، إدارة الصراعات وتحويلها لمصلحة العمل، تحديد الأهداف الذكية ورفع مستوى الالتزام بتحقيقها الاستفادة من التنوع داخل فريق العمل، تفاعل القادة مع الآخرين واختلاف أنماط القيادة، التفويض الاحترافي للأفراد، التغذية الراجعة البناءة، تقنيات إظهار تقدير أعضاء الفريق، مهارات التأثير والإقناع، وبناء الخطط والإستراتيجيات.
ويأتي برنامج مهارات القيادة والتأثير، ضمن مساعي مؤسسة “مسك الخيرية” الهادفة إلى إكساب الشباب والشابات أحدث الأساليب العالمية في القيادة، وتنمية مهاراتهم الريادية والمعرفية، لتمكينهم في مجالات أعمالهم، إذ يتضمن البرنامج التدريبي الذي يُقام بواقع ثمان ساعات يوميًا، أربع محاور رئيسة هي قيادة الذات، قيادة الآخرين، تطوير فرق العمل، ومهارات الاتصال والتأثير، حيث صمم البرنامج لتطوير الشباب والشابات حديثي الخبرة بتولي مهام قيادية في أعمالهم في مجال القيادة، وإعطائهم فرصة لاكتشاف وتعلم أدوات ومهارات القيادة الفعّالة والتأثير على الآخرين، بما يحقق النجاح والتميّز في إدارة فرق العمل، وتخطي الصعوبات والتحديات التي تواجه القادة الجُدد.
وفي بداية البرنامج، أجرى المدرب تيم هاييت لجميع المشاركين اختبارًا لتحديد نمط القيادة الخاص بكل واحد منهم وقياس مهاراتهم القيادية الحالية، وبناءً على نتائج هذا الاختبار عمل المشاركون بإشراف المدرب طوال الأيام الأربعة على استعراض مهاراتهم، وبناء استراتيجياتهم الجديدة المكتسبة من البرنامج والمتسقة مع نمطهم الخاص في القيادة.
واستعرض البرنامج أبعاد المرحلة الوظيفية المهمة التي ينتقل خلالها الأفراد العاملون من الأدوار التنفيذية إلى الأدوار القيادية والتحديات والمخاوف والعقبات المتعلقة بتلك المرحلة مع كيفية استكشاف مواطن القوة وتعزيزها، إلى جانب التدريب على كيفية تفاعل القادة مع الآخرين، واختلاف أنماط القيادة في هذا الجانب، وتكييف كل نمط ليكون أكثر فاعلية وتأثير.

وتضمن البرنامج بحث أساليب استثمار شبكة العلاقات في مجال العمل وفهم أهميتها، واستكشف كل مشارك من خلال أنشطة وتمارين عملية شبكة علاقاته الحالية وكيفية توسيعها والسُبل المُثلى لاستثمار هذه العلاقات، فيما قدّم البرنامج دروسًا حول مقومات ومفاتيح تكوين وتطوير فرق العمل ذات الأداء المتميز المتجانس والدعم الذي يحتاجه القائد لتحقيق ذلك، وكذلك توقعات المرؤوسين من قادتهم وأهمية إدراك القادة لهذه التوقعات.
وأجرى المشاركون تدريبات عملية على كيفية تحقيق القادة للأهداف من خلال فريق العمل الذي يديرونه بسلاسة والعمل بوتيرة أسرع دون التأثير على مستوى الأداء مع الحفاظ على القيم المؤسسية ومراعاتها، كما اكتسب المشاركون مهارات تحديد الأهداف الذكية وطرق رفع مستوى رغبة و إلتزام الفريق بتحقيقها.
كما اشتمل البرنامج على استعراض آليات تكييف التنوع والاختلاف داخل فريق العمل والاستفادة منه في مصلحة تحقيق الأهداف والإنجاز، حيث أعطى البرنامج أمثلة للمنظمات التي تتسم بالتنوع والاختلاف بين أفرادها، مستعرضًا تجاربها في استكشاف قوة التنوع في الفريق واستثمارها لمصلحة العمل.
وفي فقرة تفاعلية ضمن البرنامج، أوضح المدرب تيم هاييت، أهمية دور القائد في بناء الثقة في بيئة العمل وإدارة الصراعات وتحويلها إلى صراعات صحية مطلوبة، إذ تعرّف المشاركون على أنماط متعددة في هذا الجانب، واستكشاف الأنماط الخاصة بهم في إدارة الصراعات، مكتسبين في ذات الوقت تقنيات جديدة لممارستها في أنشطة مختلفة لذات الغرض.
وأشار هاييت إلى أهمية أن يتحلى القائد الناجح بدعم أفراد فريق العمل وفهم مهارات التفويض الاحترافية والأدوات الداعمة لعملية التفويض الناجحة، حيث أعطى أمثلة حيّة في هذا الجانب، مستعرضًا في الوقت عينه أحد موضوعات القيادة المهمة، وهو التغذية الراجعة البناءة وتقنيات إظهار القائد تقديره لأفراد الفريق.
وارتكز البرنامج في آخر موضوعاته على تنمية مهارات التأثير والإقناع من خلال تعريف المشاركين بقوة التأثير الخاصة بهم، ومعرفة المؤثرين عليهم، وإكسابهم مهارات بناء استراتيجية وخطة خاصة لهم في التأثير على الآخرين بناء على نمط القيادة الخاص بهم.

 

مسك تستكشف مهارات الشباب مسك تستكشف مهارات الشباب 1


قد يعجبك ايضاً

برعاية “المواطن”.. البناوي يحاضر عن “تأثير المخدرات على الشباب والأمن” برجال ألمع

المواطن – حسن عسيري ضمن فعاليات مهرجان العسل