“الله يعطيك خيرها” تطلق فعالياتها في مدارس مدينة الرياض
بالتعاون مع وزارتي الصحة والتعليم

“الله يعطيك خيرها” تطلق فعالياتها في مدارس مدينة الرياض

الساعة 1:36 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, حصاد اليوم
2455
0
طباعة
الله يعطيك خيرها
​المواطن- الرياض ​

  ......       

قام فريق عمل مشترك من مبادرة “الله يعطيك خيرها” التي تتبناها جمعية الأطفال المعوقين ووزارة الصحة ممثلة في إدارة ( الأمن والسلامة) ووزارة التعليم بزيارات ميدانية الى عدد من المدارس في مدينة الرياض منها مدارس ابناء الرياض الاهلية ، ثانوية ابن الجزري لتحفيظ القرآن الكريم.،ثانوية التضامن الاهلية، ومجمع الأمير متعب بن عبد العزيز التعليمي بكلية الملك خالد العسكرية بالحرس الوطني وذلك لتعريف الطلاب ومسؤولي المدارس بمبادرة “الله يعطيك خيرها” وأهدافها والنجاحات التي حققتها على مدار العامين الماضين ورؤيتها المستقبلية..
ورفع القائمون على المدارس شكرهم وتقديرهم للمبادرة وفريق العمل ووصفوا المبادرة بالمهمة لمساهمتها في تغيير السلوكيات الخاطئة اثناء قيادة السيارات مما يُحد من الحوادث.
و أعرب الأستاذ عوض الغامدي أمين عام جمعية الأطفال المعوقين عن شكره وتقديره لوزارتي الصحة والتعليم على جهودهما وتعاونهما الملموس في إنجاح المبادرة وقال: إن وزارتي الصحة والتعليم شركاء في النجاح الذي يتحقق على ارض الواقع وتوقع أن يسهم هذا التعاون المتميز على خفض معدلات الحوادث ونسب الاعاقة وأضاف أن هناك إرادة قوية لتحقيق أهداف ملموسة على ارض الواقع من خلال الزيارات الميدانية المشتركة بين المبادرة و الصحة والتعليم من اجل إيصال الرسالة النبيلة التي توضح للجميع وبخاصة الشباب مخاطر السرعة اثناء قيادة السيارات ووقوع الحوادث التي ينتج عنها إصابات تصل بالبعض إلى حد الاعاقة .
ووجه شكره وتقديره للمدارس التي زارها فريق العمل على التسهيلات التي قدموها للمبادرة خاصة تفاعل المعلمين والطلاب مع المبادرة ودعا الى أهمية الابتعاد عن السرعات العالية تجنبا للحوادث التي تصل إلى حد الاعاقة،
وقد قام فريق العمل خلال الزيارات بإجراء تجارب عملية للطلاب على جهاز محاكاة الصدمة بالسيارة وذلك اثناء ربط حزام الأمان وعدم ربطه وتوضيح معدلات الأمان في ربط الحزام والخسائر الناجمة عن عدم ربطه كما قام فريق العمل بتوزيع مطبوعات توعوية، كتيب السلامة المرورية ، هدايا للحضور.

الله يعطيك خيرها.jpg1 الله يعطيك خيرها.jpg3


قد يعجبك ايضاً

تأهب في فرنسا بسبب “الربو”

مع وجود المزيد والمزيد من الأطفال المصابين بالربو،