6 مصادر للإجهاد.. الثانية الأهم!

6 مصادر للإجهاد.. الثانية الأهم!

الساعة 10:11 مساءً
- ‎فيحصاد اليوم, صحة وطب‎
3200
0
طباعة
اجهاد

  ......       

المواطن – وكالات

حلّ كل مشكلة يكمن في معرفة مصدرها، لذلك لو كنت تعاني من الإجهاد؛ فمن الجيد لعلاجه أن تعرف أسبابه.

وبحسب صحيفة “هافينجتون بوست” الأمريكية، هناك كتاب “8 مفاتيح لإدارة الإجهاد” للكاتبة إليزابيث سكوت، حيث عرفت مصدر الإجهاد بأنه: “موقف يجعلنا نحتاج للقيام بفعلٍ من شأنه تحفيز استجابة الجسم للإجهاد”.

وأوضحت الكاتبة، أن “هناك مواقف مكررة نمارسها دون أن ننتبه لها، وتساعد في إصابتنا بالإجهاد، لذا فإن تحديد كل منها على حِدة أمر بالغ الأهمية، لأنَّه مع زيادة مستويات الإجهاد، تتزايد صعوبة تحديد مسبباته من جذورها”.

ويما يلي ستة من أكثر مصادر الإجهاد انتشارًا:

1. العمل

تقول سكوت في كتابها، إنّه ربما يكون العمل هو مصدر الإجهاد الأكبر، وتضيف قائلة، “ترتبط وظائفنا عادة بهويتنا الشخصية، ومواردنا المالية، وأسلوب حياتنا ككل، باعتبار أنَّ أغلبنا يقضي جزءًا كبيرًا من وقته في العمل”.

ومن الأسباب الرئيسية التي تجعل العمل أكبر مصدر للإجهاد، بحسب ما تراه الكاتبة: “المتطلبات المبهمة، والطلبات التي لا يمكن تحقيقها، وضعف التقدير، والعقوبات القاسية على الأخطاء، وغياب التحدي”.

2. العلاقات

العلاقات الشخصية نقضي معها أحلى الأوقات أو أسوأها، وذلك بحسب ما ذكرته الكاتبة، إذ تقول: “بينما تُعد العلاقات مفيدة لصحتنا وسعادتها، إلا أنها قد تضع العراقيل التي كثيرًا ما تعتبر مصدر الإجهاد الرئيسي في حياة الناس”.

وليست العلاقات الشخصية وحدها هي ما يجلب الإجهاد، فالعلاقات العامة، سواء كانت مع الأصدقاء أو زملاء العمل، خطيرة بشكل خاص، إذ إن هذه علاقات تتكون معها بعض الصفات السيئة كالانتقاد المتكرر، والنميمة، والطلبات غير الواقعية، والاحتقار، والسخرية”.

3. جداول الأعمال المضغوطة

تكتب سكوت: “يبدو أن الطلب على جداول الأعمال يتزايد اليوم بشكل مستمر، فيما تحوّل تلك الجداول الأمور (فوق الاستطاعة) إلى (العادي) لعديدٍ من الأشخاص”، إذ إن متوسط أسبوع العمل 47 ساعة، ومع تزايد متطلبات العمل، يُفضل الموظفون ادّخار ما يُقدر بـ 52.4 مليار دولار سنويًا، بدلًا من أخذ إجازات وعطلات، فنحن نميل إلى ملء وقت فراغنا بمزيد من الأعباء.

4. الصحة

الصحة والإجهاد بينهما علاقة عكسية، فبينما يؤثر الإجهاد على الصحة، فالمشاكل الصحية يُمكنها جلب مستويات معتبرة من الإجهاد أيضًا، فيما يُمكن معالجة هذا بتصرفات بسيطة للغاية، كالمواظبة على التمرينات الرياضية بشكل يومي لتقليل الإجهاد.

لكن هذا ليس الحل دائمًا، فقد يعني الإجهاد في بعض الأحيان أنك تعيش مع أمراض مزمنة، وتهديدات خطيرة للصحة، وهذا الأمر لن يؤثر فقط على حياة هؤلاء الذين يتعرضون له، بل أصدقائهم وعائلاتهم أيضًا.

5. تنظيم الحياة

تكتب سكوت: “يُمكن لأي تغيير للأفضل أو للأسوأ يتطلب ردّ فعل منّا أن يُسبب إجهادًا، وهذا يتضمن مصادر إجهاد واضحة مثل الطلاق، وخسارة شخص نُحبه، أو مصدر إجهاد متوسط مثل تغيير وظيفة، ويُمكن حتى أن تكون أحداثًا طفيفة نوعًا ما، مثل تغيير عادات الأكل، والعطلات”.

6. السلوكيات ووجهات النظر

تكتب سكوت: “السلوك هو كل شيء، حتى لو حدث شيء سيئ، فردّ فعلك يمكنه تحديد مستوى الإجهاد الحقيقي الذي تتعرض له، فعندما نتمعن في الأحداث السلبية الموجودة في حياتنا، نستثير الإجهاد الذي نشعر به”.


قد يعجبك ايضاً

مدرب الاتحاد: مواجهة الاتفاق الأهم هذا الموسم

المواطن ــ أبوبكر حامد أكد التشيلي خوسيه لويس