السفارة الأمريكية ببغداد: على رعايانا مغادرة العراق فورًا
نواف سلام يشكر ولي العهد على قرار استئناف صادرات لبنان للمملكة
الأمم المتحدة تحذر من اتساع تداعيات أزمات الشرق الأوسط إقليميًا ودوليًا
“كاكست” تطور نظامًا مبتكرًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر مباشرة من مياه البحر
الرئيس اللبناني: قرار ولي العهد تعبير صادق عن عمق الأخوة بين البلدين
الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تستدعي مواطنًا أساء لإحدى الدول الشقيقة
ولي العهد يوجه باستئناف صادرات لبنان إلى المملكة
وصول قافلة مساعدات سعودية إنسانية جديدة إلى قطاع غزة
رابطة العالم الإسلامي: العدوان الإيراني على البحرين والكويت والأردن انتهاك لكل القيم الدينية والقوانين الدولية
ترامب: انتهى الأمر بالنسبة لإيران.. خسرت اقتصادها وهُزم جيشها
أثارت تغريدة بثتها إحدى كبريات وكالات الأنباء الأمريكية، وتداولها العديد من وسائل الإعلام، حالة من الهلع داخل الولايات المتحدة، بعد أن أفادت بوقوع انفجارين في البيت الأبيض، وإصابة الرئيس باراك أوباما.
وبينما تعامل بعض مستخدمي موقع “تويتر” بـ”منتهى الجدية” مع النبأ العاجل، الذي ورد على الحساب الخاص لوكالة “أسوشيتد برس”، سارع آخرون إلى التعامل مع الخبر على أنه ربما يكون “مفبركاً”، قبل أن يتضح أن الصفحة تعرضت لهجوم من قبل مجموعة من القراصنة “الهاكرز”.
وفور الكشف عن تلك “التغريدة”، هبط مؤشر “داو جونز” الصناعي بشكل حاد، إلا أنه سرعان ما استعاد بعض خسائره بعد أن اتضح “كذب” ما تضمنته من أنباء.
كما تطرق المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض، جاي كارني، إلى تلك الأنباء في لقائه اليومي مع الصحفيين، مؤكداً أن الرئيس أوباما “بخير”، وقال: “لقد كنت معه الآن”.
كما أكدت مراسلة أسوشيتد برس في البيت الأبيض، جولي باس، أن تلك التغريدة جاءت نتيجة هجوم للقراصنة على حساب الوكالة بموقع تويتر.
وفي وقت لاحق من مساء الثلاثاء، أعلنت قيادة ما يُعرف بـ”الجيش السوري الإلكتروني”، مسؤوليتها عن اختراق حساب الوكالة الأمريكية، ونشر خبر انفجار في البيت الأبيض، وإصابة أوباما.
وادعى “الجيش السوري الإلكتروني”، في بيان نشره على صفحته بموقع “فيسبوك”، أن الخبر “أدى إلى إضرابات في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، وانخفاض في الأسهم الأمريكية”.
ورغم أن مواقع العديد من وسائل الإعلام الأمريكية تعرضت لعمليات قرصنة سابقة، ومنها شبكة CBS الأسبوع الماضي، إلا أن الأنباء عن تفجيرات في البيت الأبيض أثارت قلقاً واسعاً، خاصةً أنها جاءت بعد نحو أسبوع على تفجيرات بوسطن، وتلقي البيت الأبيض رسالة “مشبوهة”، كانت في طريقها للرئيس أوباما.