جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
اتجهت عدسات مصوري شرق آسيا نحو جناح منطقة القصيم المشارك في المهرجان الوطني للتراث والثقافة “جنادرية 28” لتسلط الضوء على الجمل تارة، وموقد النار (الكمار) تارة أخرى، مسجلين مختلف أنواع التراث الذي يعبر عن تاريخ منطقة القصيم.
ووقف أحد مصوري جمهورية الصين، أمام المبنى الطيني في جناح القصيم، ليلتقط بعدسته ما يحتوي من مقتنيات وأباريق ومعاميل خاصة بإعداد القهوة والشاي، ليتحول المكان إلى مسرح للفلاشات البيضاء.
ومن جانبه، عبر مصوّر ياباني عن سعادته بتجربته في التوثيق والتصوير لتراث المملكة، خاصة تراث منطقة القصيم، مبيناً أنه أدرك من خلال ما التقطته عدسته مدى عمق تاريخ المملكة، وما تحمله من موروثات شعبية متميزة.
وأشاد المصور الياباني بمنطقة القصيم لنكهتها الخاصة التي استشعرها من خلال شموليتها، واتصالها الوثيق ببيئتها المحلية الطبيعية.
وفي جانب آخر من مقر جناح منطقة القصيم، توقف أحد المصورين الصينيين أمام الإبل ومجسم بئر الماء، وأصبح صيداً لعدسات بقية الزملاء من المصورين الذين رسموا بعدساتهم توليفة حضارية جمعت التقنية في أوج عزها ممثلة في الكاميرات الرقمية الحديثة، وبين الثقافة الصينية، والقيمة الاعتبارية للإبل عند العرب، لتتسابق الفلاشات على التقاط ذلك المشهد.
واستقطبت هذه الصور المعبرة، العديد من هواة التصوير من مختلف الجنسيات، للحاق بدرب المصورين الصينيين واليابانيين الذين لفتوا بعدساتهم انتباه الزوّار، وحركوا تجاه منطقة القصيم أنامل وعيون المحترفين والهواة.