نيابةً عن ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك بحفل تولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي
كثبان ناوان.. وجهة شتوية تجمع تجارب المغامرة والطبيعة
“التجارة”: 123 ألف سجل تجاري مُصدر خلال الربع الرابع 2025
المراوغة بسرعة بين المركبات مخالفة غرامتها تصل إلى 6000 ريال
بعد توثيق العقد في قوى.. خطوة أخيرة لإتمام التسجيل في التأمينات
الأردن.. تحذيرات من سيول ورياح قوية
القوات الخاصة للأمن والحماية تختتم مشاركتها في تمرين وطن 95
ترامب يُعلن انسحاب واشنطن من 66 منظمة دولية وأممية
كوريا الجنوبية تغازل الشمالية بـ البطريق الصغير
العلاج الصوتي غير الجراحي يعزز الآمال في علاج ألزهايمر
اتجهت عدسات مصوري شرق آسيا نحو جناح منطقة القصيم المشارك في المهرجان الوطني للتراث والثقافة “جنادرية 28” لتسلط الضوء على الجمل تارة، وموقد النار (الكمار) تارة أخرى، مسجلين مختلف أنواع التراث الذي يعبر عن تاريخ منطقة القصيم.
ووقف أحد مصوري جمهورية الصين، أمام المبنى الطيني في جناح القصيم، ليلتقط بعدسته ما يحتوي من مقتنيات وأباريق ومعاميل خاصة بإعداد القهوة والشاي، ليتحول المكان إلى مسرح للفلاشات البيضاء.
ومن جانبه، عبر مصوّر ياباني عن سعادته بتجربته في التوثيق والتصوير لتراث المملكة، خاصة تراث منطقة القصيم، مبيناً أنه أدرك من خلال ما التقطته عدسته مدى عمق تاريخ المملكة، وما تحمله من موروثات شعبية متميزة.
وأشاد المصور الياباني بمنطقة القصيم لنكهتها الخاصة التي استشعرها من خلال شموليتها، واتصالها الوثيق ببيئتها المحلية الطبيعية.
وفي جانب آخر من مقر جناح منطقة القصيم، توقف أحد المصورين الصينيين أمام الإبل ومجسم بئر الماء، وأصبح صيداً لعدسات بقية الزملاء من المصورين الذين رسموا بعدساتهم توليفة حضارية جمعت التقنية في أوج عزها ممثلة في الكاميرات الرقمية الحديثة، وبين الثقافة الصينية، والقيمة الاعتبارية للإبل عند العرب، لتتسابق الفلاشات على التقاط ذلك المشهد.
واستقطبت هذه الصور المعبرة، العديد من هواة التصوير من مختلف الجنسيات، للحاق بدرب المصورين الصينيين واليابانيين الذين لفتوا بعدساتهم انتباه الزوّار، وحركوا تجاه منطقة القصيم أنامل وعيون المحترفين والهواة.