الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أكد مساعد وزير الدفاع الإيراني لشؤون التنسيق، العميد نصرالله عزتي، إن عدداً كبيراً من الأشخاص يواصلون تحيّن الفرص من أجل قتل الكاتب سلمان رشدي، رغم مرور سنوات عديدة على الفتوى الصادرة من مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، روح الله الخميني، بإهدار دمه بتهمة “الردة” و”الإساءة للإسلام”.
وقال عزتي، في تصريحات له السبت بختام مسابقة للقرآن، نقلته وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية، إن ما وصفه بـ”الاستكبار العالمي” يسعى “لإثارة التفرقة في صفوف الأمة الإسلامية”.
وتابع العميد عزتي قائلاً: “سلمان رشدي” وجّه إساءة للقرآن الكريم ووقف العالم الإسلامي كله في وجهه وحكم عليه بالموت، وقد مرت أعوام طويلة على تلك الإساءة إلا أن الجميع ما زالوا يتحينون الفرصة للقضاء عليه بصورة ما”، مضيفاً أن على الجيوش الإسلامية “التوحد مستقبلاً للتصدي للكفر العالمي” وفق تعبيره.
وأثارت رواية “آيات شيطانية”، التي كتبها رشدي عام 1988، غضباً واسعاً لدى عدد كبير من المسلمين في مختلف أنحاء العالم، بدعوى أن الرواية تتضمن إساءة للدين الإسلامي، وفي العام التالي، أصدر زعيم الثورة الإيرانية الراحل، آية الله الخميني، فتوى بإهدار دم مؤلف الرواية.
رغم مرور ما يزيد على ربع قرن على الفتوى، إلا أن التهديدات الأمنية منعت رشدي مطلع العام الماضي من الظهور في مهرجان بالهند، وقال الكاتب الذي يحمل الجنسية البريطانية آنذاك إن مصادر أجهزة الاستخبارات أنذرته بوجود قتلة يعتزمون تصفيته.
عبدالله الحربي
أيران ومعها قطيعها هنا وهناك يلعنون بصحابة رسول الله
وزوجاته رضي الله عنهم يمنعون الصلاة وبناء بيوت الله في عاصمتهم ويقتلون المسلمين في في العراق وسوريا ومراجعهم تحمل في سطورها الحقد لأمة الأسلام .
هم يضحكون على السذج من أمتنا والشيعه لوكانت جادة في قتله لقتلته كما قتلت خصومها وهم في حماية الغرب .