جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
أوضحت وزارة المالية أن نظام المنافسات والمشتريات الحكومية اعتبر أن معيار “الأقل سعراً” أحد المعايير الفنية والمالية التي يتم من خلالها تقييم إمكانات المقاولين الراغبين في التعامل مع الجهات الحكومية .
وأضافت أن النظام ألزم الجهات التي ترغب في تنفيذ مشاريعها بأن تقوم بوضع شروط ومواصفات دقيقة وفقاً للحاجة الفعلية التي يتطلبها المشروع، وتطلب من المتنافس الالتزام بتقديم عروضهم وفقاً لهذه الشروط والمواصفات، ويتم استبعاد العروض المخالفة للشروط والمواصفات الموضوعة من قبل الجهة الحكومية صاحبة المشروع.
وأضافت أنه يتم بعد ذلك دراسة العروض المطابقة للشروط والمواصفات بما في ذلك التأكد من استبعاد العروض غير المصنفة، كما يتم استبعاد العطاءات التي تقل قيمتها عن الأسعار التقديرية للجهة بنسبة ( 35%).
وأوضحت أنه في حال تبين أن حجم الالتزامات التعاقدية لصاحب العطاء الأقل قد أصبح مرتفعاً على نحو يفوق قدراته المالية أو الفنية بما يؤثر على تنفيذه لالتزاماته التعاقدية، فإنه يجوز للجنة فحص العروض استبعادَ العرض والتفاوض مع العطاء الذي يليه حتى لو كان المقاول مؤهلاً فنياً.
وقالت الوزارة في بيان لها اليوم إنه نظراً لما تردد في الآونة الأخيرة في بعض وسائل الإعلام عند تناولها لنظام المنافسات والمشتريات الحكومية بأن المشاريع الحكومية يتم ترسيتها على العرض الأقل سعراً، فإن مواد نظام المنافسات والمشتريات الحكومية الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م58) في 4/9/1427هـ ولائحته التنفيذية لم تنص على وجود الترسية على أقل العطاءات إلا بعد التأكد من أنه مطابق للشروط والمواصفات الموضوعة من قبل الجهة الحكومية صاحبة المشروع، وأن لديه الترخيص بمزاولة العمل الذي تقع في نطاقه الأعمال، مع استبعاد العرض الذي يقل عن الأسعار التقديرية أو من لديه التزامات تعاقدية مرتفعة تفوق قدراته المالية والفنية.
وأكد النظام ولائحة التنفيذية على التزام المتعاقد بتنفيذ الأعمال وفقاً للشروط والمواصفات المتفق عليها، وعدم التنازل عن العقد أو جزء منه إلا بموافقة الجهة الحكومية صاحبة المشروع، وأن يكون التنازل بموجب اتفاقية يتم اعتمادها من الجهة الحكومية صاحبة المشروع، وأن تتوفر في المتنازل إليه شروط التعامل مع الحكومة، وأن يكون مصنفاً في مجال ودرجة الأعمال المتنازل له عنها، وألا يؤدي التنازل إلى الإضرار بالمشروع بتنفيذه بأسعار متدنية .
وأكدت وزارة المالية أن هذه الإجراءات من شأنها تحقيق العدالة بين المتقدمين للمشاريع الحكومية وإلى اختيار العطاء المناسب دون أن يكون هناك تأثيرٌ لرغبات أو تفضيل القائمين على تلك المنافسات .
ابو زاهر الغامدي
تعقيبا على ما ذكرتة وزارة المالية في المناقصات هل راعت الجوانب الفنية والكفاءة وهل وضعت مراقبين على تنفيذ المشاريع ام انها لازالت تغرد باقل سعر وهذا ما نرة اقل سعر ومشاريع فاشلة ومتردية واقل ما يقال عنها انها سرقات بوضح النهار