صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
حذر أستاذ الفقه المساعد في جامعة الحدود الشمالية الشيخ محمد أبا الخيل- من خطورة الأجهزة الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي، وما تجره من أضرار على الدين والفرد والمجتمع. منبهاً -عبر حسابه بـ “تويتر”- إلى خطورة هذه الأجهزة، والتي عددها في نقاط ذكر منها: تناقل رسائل الغيبة والسخرية والشماتة والاستهزاء بالناس، وهذه أمور عظيمة محرمة، مستدلاً بقوله تعالى: (ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم).
وأشار أبا الخيل إلى أن نشر رسائل الإشاعات وإخافة الناس وإرهابهم؛ كنشر الإشاعات المخيفة والمخلة بالأمن، وكذلك تناقل رسائل التأليب والتحريض والإثارة وفساد ذات البين والتخبيب؛ مبيناً أن أعظم منها إثماً، الإفساد على مستوى الجماعة؛ كإفساد ذات البين بين الراعي والرعية بالإثارة، والتحريض، والتأليب، وإيقاظ الفتن.
وأوضح أبا الخيل خطورة تناقل رسائل الصور المحرمة والفاتنة، ونشر المقاطع الماجنة والمخلة والرسائل البدعية، والأحاديث الموضوعة، والغرائب المنكرة، والرؤى والأحلام المكذوبة، وتناقل رسائل إحراج الناس ببعض مصائب الآخرين والدعوة للتبرع لهم.
وشدد أبا الخيل على بطلان رسائل تسمية أشخاص ظلموهم دون بينة أو تثبّت! والإقسام عليهم بأن يرسلوا هذه الرسائل، والدعاء على من لم يرسلها بكل أنواع العذاب والهلكة! وأن من ينشرها يؤجر، ومن يحبسها يؤزر، وهذا كله من الباطل والافتراء والظلم والبهتان والتعدي.