وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
أكد ناطق باسم الجيش السوري الحر أن مدينة القصير الإستراتيجية بريف حمص تعاني وضعاً عسكرياً صعباً وتتعرض “لمحاولة اجتياح” من عدة محاور على يد مجموعات من حزب الله مدعومة من القوات السورية، مكرراً توجيه النداء لكل المقاتلين في المنطقة بالتوجه إلى المدينة لحمايتها.
وقال لؤي المقداد، الناطق باسم الجيش السوري الحر: “القصير في وضع صعب وأهلنا فيها يواجهون اجتياحاً منظماً من عدة محاور من قبل قوات حزب الله و(مليشيات) الشبيحة، مدعومة من الجيش السوري”.
وأشار المقداد إلى وجود قصف جوي ومدفعي عنيف على المدينة، واصفاً الوضع في بلدة “الجوسية” المجاورة بأنها “كارثي”، متوقعاً سقوط أعداد كبيرة من القتلى.
ونفى المقداد ما تردد عن تحضر الآلاف من جنود الجيش الحر لدخول المعركة بعد إنهاء دورات تدريب خارج سوريا قائلاً: “الجيش الحر لا يتدرب خارج سوريا، وما يقال عن ذلك صرعات إعلامية، وكان هناك نداء من رئيس هيئة أركان الجيش الحر، اللواء سليم إدريس لكل المقاتلين في حمص وريفها من أجل الالتحاق بمعركة القصير”.
وختم المقداد بالقول: “يجب ألا تسقط القصير.. نحتاج إلى تدخل دولي وعربي عاجل لتزويدنا بالذخيرة”.