المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
دائماً ما يبقى خطّ رفيع بين الشجاعة والتهور، وغالباً ما يختلط هذا الخط في سن المراهقة، كما يظهر مقطع الفيديو التالي، حيث يقوم شاب روسي -يبدو في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره- بالسير على سارية ضخمة تخرج من إحدى البنايات الشاهقة بكل مرونة وسهولة، وهو يبتسم ويضع سماعات على أذنه، وتحته تبدو السيارات صغيرة للغاية، والأبنية العادية صغيرة وكأنها قطع ألعاب الأطفال.
ويقوم الشاب بالحركات الخطيرة دون حزام أمان، ودون أن ينظر للأسفل، ثم يتدلى من الرافعة ويتسلقها ثانية، وهو ينتقل بيديه بكل بساطة بين الحواجز المعدنية المتدلية من الرافعة، في لحظة تخطف الأبصار وتحبس الأنفاس، خوفاً على المراهق الذي ترك الرافعة ثم صعد بجسده للأعلى وأصبح في ثوانٍ قليلة يسير بكل طبيعية على السطح؟
المقطع يستحق المشاهدة، إلا أنه يبقى شاباً متهوراً لا يُنصح بتقليده.