قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء شظايا هجوم صاروخي إيراني
ميسي يشعل غضب الإنجليز بالرقص وهتافات استفزازية
وزير الحرب الأمريكي: إيران اتخذت خياراً خاطئاً وستدفع الثمن
جامعة الحدود الشمالية تطلق برنامج “واعد” ومبادرة “ملاذ” ضمن المهرجان الصيفي
السعودية تدين وتستنكر تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية وعلى دول الخليج والأردن
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق مكة المكرمة وتبوك والرياض
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4333 قتيلًا
إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن ضربات جوية جديدة على إيران
لم تتوقع مديرة إحدى المدارس الثانوية الخاصة في المدينة المنورة، الأسبوع المنصرم، أن الحفل الذي أقامته لتكريم معلمات وطالبات المدرسة في أحد قصور الأفراح جنوب المدينة، بمناسبة نهاية العام الدراسي، سينتهي باحتجازها في إحدى الغرف التابعة للقصر، وتعرضها للضرب من قبل الحضور، قبل أن تتدخل الجهات الأمنية لفك احتجازها وحمايتها .
وكان سبب الغضب من المديرة هو رفضها منح الأمهات الحاضرات والطالبات جوالاتهن الخاصة .
وتلقت الدوريات الأمنية في المدينة المنورة بلاغاً من مديرة مدرسة ثانوية أهلية في وقت متأخر يفيد باحتجازها في إحدى غرف القصر، بعد محاولة الاعتداء عليها من قبل الحضور، فتوجهت الدوريات الأمنية إلى الموقع مع سيارة إسعاف، وفرقة من الدفاع المدني، لمباشرة الحادث، وعند الوصول إلى موقع القصر، اتضح وجود طالبات وأمهات غاضبات يطلبن من الشرطة الدخول إلى القصر وإخراج المديرة من الغرفة الموجودة فيها، لاستلام جوالاتهن منها.
وقبل أن تتمكن الشرطة من الدخول إلى القصر، أعطت الحاضرات مهلة لإخلاء المكان، ثم فكت احتجاز مديرة المدرسة، وتحفظت على عدد من الجوالات التي كانت في حوزتها.
واتضح من التحقيق أن مديرة المدرسة رفضت دخول الطالبات إلى الحفل بالجوالات المزودة بكاميرا، ما دفع بعض الطالبات إلى المغادرة دون الحضور، واضطرت أخريات إلى تسليم الجوالات، لكن المديرة في نهاية الحفل ارتبكت، وقامت بتسليم بعض الجولات بالخطأ إلى طالبات أخريات، ما تسبب في احتجاج الطالبات وأمهاتهن حول مصير جوالاتهن، والصور الموجودة فيها، ونشب خلاف بين الحضور ومديرة المدرسة التي اضطرت إلى الهرب إلى إحدى غرف القصر، وإغلاق الباب على نفسها، والاتصال بالدوريات الأمنية لحمايتها من الطالبات الغاضبات، وعلى الفور تمكنت الجهات الأمنية من مباشرة الموقع، وإخراج المديرة، والتحفظ على الجوالات، وتسليم القضية إلى شرطة الخالدية للتحقيق فيها.
من جهته، أكد مصدر في شرطة الخالدية لـ”المواطن” بأن القضية تنظر حالياً في المركز، وأنه تم التحفظ على الجوالات، وتسليمها بشكل رسمي إلى أصحابها حفاظاً على محتوياتها من صور وغيرها.
متابع للواقع
هههههه شر البلية ما يضحك
إختناق بدخان الأهلي
صراحة أحاول أضع تعليق لكن عجزت , لا إلا جزاكِ الله خيراً أيتها المديرة الفاضلة , هي لم ترد إلا الخير والستر وتحفظها على التصوير يحسب لها….. الله يسعدها دنيا وآخرة