هيئة العقار تنفذ 27 جولة رقابية مشتركة خلال يونيو لضمان الامتثال في السوق العقاري
البنك الدولي: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا للابتكار المسؤول في الذكاء الاصطناعي بالتعليم
أمانة القصيم: 290 منفذًا للبيع في 15 حاضنة بلدية لتعزيز الاستثمار
ضبط مخالف رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
رفع كفاءة طريق الملك فيصل بطول 10 كم لتعزيز انسيابية الحركة في تبوك
ضبط 6 مخالفين للأنشطة البحرية في المناطق البحرية بالمملكة
“أسر التوحد” تستعد لإطلاق مبادرة “إكسبو صديق للتوحد” بالتعاون مع إكسبو 2030 الرياض
أمطار غزيرة وصواعق على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
تثبيت كسور طفل بـ المسمار النخاعي التلسكوبي بمدينة الملك سلمان الطبية
واشنطن لطهران: مضيق هرمز اختبار أول للالتزام بالتفاهمات
كشف رجل الأعمال السعودي غيث رشاد فرعون أنه دفع 2,6 مليون دولار فدية لقراصنة صوماليين مقابل إطلاق سراح طاقم سفينة “ام في البليدة” الجزائرية في نوفمبر 2011م، كما أفادت صحيفة “النهار” الجزائرية الثلاثاء.
وقال صاحب مجموعة فرعون القابضة مستخدمة السفينة “القراصنة (…) طالبوا بفدية قدرها مليونان و600 ألف دولار فكانت الحكومة الجزائرية رافضة تماماً لفكرة المفاوضات أو دفع الفدية لهؤلاء القراصنة (…) فاضطررت لمباشرة المفاوضات مع القراصنة عن طريق شخص اسمه أبو علي أو أبو أحمد،”.
وأضاف “بعد الاتفاق (…) توجهنا إلى لبنان باعتباره البلد الوحيد الذي يمكن أن يسحب فيه مبلغ بهذا الحجم دون أية عراقيل”.
وتابع “بعد تأمين المبلغ أخذنا طائرة صغيرة وحملناها بالمال ثم طارت إلى غاية وصولها فوق السفينة، ثم قامت بإنزال مبلغ الفدية على ظهر السفينة وأكملت طريقها، ليتم بعد ذلك إخلاء سبيل السفينة والبحارة في اليوم الموالي”.
وخطفت السفينة “ام في البليدة” المحملة بشحنة أسمنت لمجموعة فرعون القابضة في الأول من يناير2011 في عملية قرصنة في عرض البحر على بعد 150 ميلاً جنوب شرق ميناء صلالة العماني حين كانت في طريقها إلى دار السلام بتنزانيا، حسب القوة البحرية الأوروبية اتالانت في بروكسل.
وكانت الحكومة الجزائرية أعلنت عن إطلاق سراح البحارة نافية دفع أي فدية للقراصنة، لكن أحد البحارة أكد في شهادة لوكالة فرانس برس أنه شاهد طائرة تحلق فوق السفينة وتلقي الأموال قبل إطلاق سراحهم.
وقال البحار إسماعيل كاحلي “يوم إطلاق سراحنا شاهدت طائرة تحلق فوق السفينة وألقت كيساً مليئاً بالأموال.. فعدَّ قائد القراصنة مع قبطان السفينة الأموال قبل أن يقرر إطلاق سراحنا”.
وكان طاقم السفينة يتكون من 27 بحاراً منهم 17 جزائريًّا في حين أن قبطان الباخرة وخمسة من أعضاء الطاقم من جنسية أوكرانية إضافة إلى فيلبينيين اثنين وأردني وإندونيسي.