ترامب يوجه رسالة للشعب الإيراني
لقاء عسكري تشاوري يبحث توحيد التشكيلات العسكرية في اليمن
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
مسام ينزع 1.181 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
حساب المواطن: يلزم إرفاق مستند إثبات الاستقلالية في هذه الحالة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الفريق الأول الركن مامادي دومبويا
وظائف لدى المركز الوطني لإدارة النفايات عبر جدارات
خالد بن سلمان: أشكر مدير ميناء المكلا على دوره البطولي والإنساني
متحدث الأرصاد: أجواء السعودية تستقبل الموجة الباردة الثالثة
القبض على مقيم لتحرشه بحدث في نجران والتشهير به
اتهمت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد “نزاهة “، إدارة التربية والتعليم في محافظة الطائف بإهمالها الالتزام بنصوص نظام المنافسات والمشتريات الحكومية لترسية المشروعات، مؤكدة أن ذلك يعد السبب الرئيسي وراء تعثر مشروعات الإدارة السبعة.
وأوضحت الهيئة في بيان ردت به على بيان سابق لإدارة التربية والتعليم بمحافظة الطائف حول أسباب تعثر المشروع، أن من مقتضيات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية ألا تُطرح الأعمال في المنافسة إلا بعد التأكد من وضع مواصفات دقيقة لها، وخلو موقع المشروع من أي عوائق، واستعداد الجهة لإبرام العقد فور ترسية المشروع، أي أن تكون الجهة جاهزة ومستعدة لمباشرة المشروع.
وشددت الهيئة على أن تعثر المشروعات يدل على تخلي إدارة التعليم بالطائف عن جزء من واجباتها، وعدم حرصها على إزالة ما ذكرته من عقبات بعد ظهورها.
واكدت الهيئة أهمية الحرص والالتزام بعدم طرح المشاريع إلا بعد التأكد من جاهزيتها من كل النواحي، حتى لا يؤدي ذلك إلى تضرر المقاولين من التأخير، ويعاني المواطنون من عدم الاستفادة من المشاريع, ويؤدي إلى رفع التكاليف.
وكانت إدارة التربية والتعليم بمحافظة الطائف كانت قد أصدرت بياناً يوضح أسباب تعثر سبعة مشاريع تعليمية تابعة لها، تعقيباً على بيان الهيئة سابقاً بهذا الشأن، وقد برر “تعليم الطائف” أسباب التأخر بخلافات حول ملكية الأرض لأحد المشاريع، وتعدي مقاول أمانة محافظة الطائف على مشروع آخر، ووجود برج للضغط العالي للكهرباء في أرض مشروع ثالث، إضافة لوقوع المشروع الرابع في منطقة غابات اعترضت وزارة الزراعة على تنفيذ مشروع فيها، إضافة لعوائق أخرى أشار إليها البيان، مثل تأخر أمانة المحافظة في إصدار رخصة البناء ووجود أخطاء إنشائية بالمباني.
وكانت الهيئة قد طالبت خلال بيانها قبل الأخير الوزارة بالتحقيق في أسباب تأخر تسليم المواقع للمقاولين الذين تمت ترسية تلك المشاريع عليهم.