“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أمير الكويت يهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
الأمم المتحدة تدرج روسيا وإسرائيل على القائمة السوداء للعنف الجنسي
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
قوة الدفاع المدني بالحج تواصل جهودها الميدانية في المسجد الحرام وساحاته لخدمة ضيوف الرحمن
وزير الداخلية يلتقي الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في موسم الحج
الخارجية الفلسطينية تدين استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة
رومانيا تعلن القنصل الروسي شخصاً غير مرغوب فيه وتطلب منه المغادرة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مشعر منى بعد إتمام رمي الجمرات
قيادة البحرين تهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
قدم مدير عام التربية والتعليم في منطقة عسير -جلوي آل كركمان، أمس- ورقة عمل بعنوان “التربية والتعليم كمدخل للتنمية البشرية” في ملتقى التواصل الذي دشنه سمو أمير منطقة عسير -الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز- بحضور 500 شخصية من عسير وخارجها.
وتناول آل كركمان جهود إدارة التربية والتعليم في تطوير وتأهيل المعلم بواسطة البرامج والدورات التدريبية، وتقديم برامج تدريبية متميزة، وتوسيع دائرة مشروع البرنامج الشامل للتدريب على المناهج الجديدة.
وعلى مستوى الطلاب، قال آل كركمان: حرصت الإدارة على تطوير عدد من المدارس لتكون بيئات جاذبة، وجرى تفعيل المجالس الطلابية المنتخبة في المدارس، بينما وقعت الإدارة عقد البدء في مشروع التعليم الإلكتروني الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة، مشيراً إلى أن المشروعات الحكومية الجديدة أسهمت في خفض نسبة المباني المستأجرة من 45% إلى 13%. في حين يتم حالياً إنشاء 300 مبنىً حكومي.
وأضاف: تواصل الإدارة تقديم خدماتها من خلال النظرة الشاملة للطالب، في مجالات تربوية وتعليمية وصحية ونفسية، والانتقال من عملية التعليم إلى التعلم، وتطوير بيئات التعلم الحسية وغير الحسية، إضافة إلى تنمية قدرات الطلاب والطالبات، بتقديم حزمة من البرامج الطلابية الاحترافية بأعلى مستويات من الجودة والإتقان، وعقد شراكة مع الجامعات والمراكز العلمية وبيوت الخبرة العالمية، وإنتاج المعرفة وتبنيها لعدد من الابتكارات والاختراعات في المجالات الإنسانية المتنوعة، وإقامة المعارض والمسابقات الفنية والمهنية للطلاب، وإقامة الملتقيات والندوات والدورات الطلابية من أجل فتح قنوات التواصل على العالم وفق نظام محدد.
ولفت آل كركمان إلى أن إدارته تسعى إلى تعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين، ومن أبرزها القدرة على التكيف “المسؤولية الشخصية” ومهارات الاتصال، والإبداع والتطلع الفكري، والتفكير النقدي والتفكير المنظومي، ومهارات المعرفة الخاصة بالمعلومات والوسائط، ومهارات التعامل والتعاون مع الآخرين، وتحديد المشكلات وصياغتها وحلها، والتوجيه الذاتي، وتنمية المسؤولية الاجتماعية.