طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
حذر أستاذ الفقه المساعد في جامعة الحدود الشمالية الشيخ محمد أبا الخيل- من خطورة الأجهزة الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي، وما تجره من أضرار على الدين والفرد والمجتمع. منبهاً -عبر حسابه بـ “تويتر”- إلى خطورة هذه الأجهزة، والتي عددها في نقاط ذكر منها: تناقل رسائل الغيبة والسخرية والشماتة والاستهزاء بالناس، وهذه أمور عظيمة محرمة، مستدلاً بقوله تعالى: (ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم).
وأشار أبا الخيل إلى أن نشر رسائل الإشاعات وإخافة الناس وإرهابهم؛ كنشر الإشاعات المخيفة والمخلة بالأمن، وكذلك تناقل رسائل التأليب والتحريض والإثارة وفساد ذات البين والتخبيب؛ مبيناً أن أعظم منها إثماً، الإفساد على مستوى الجماعة؛ كإفساد ذات البين بين الراعي والرعية بالإثارة، والتحريض، والتأليب، وإيقاظ الفتن.
وأوضح أبا الخيل خطورة تناقل رسائل الصور المحرمة والفاتنة، ونشر المقاطع الماجنة والمخلة والرسائل البدعية، والأحاديث الموضوعة، والغرائب المنكرة، والرؤى والأحلام المكذوبة، وتناقل رسائل إحراج الناس ببعض مصائب الآخرين والدعوة للتبرع لهم.
وشدد أبا الخيل على بطلان رسائل تسمية أشخاص ظلموهم دون بينة أو تثبّت! والإقسام عليهم بأن يرسلوا هذه الرسائل، والدعاء على من لم يرسلها بكل أنواع العذاب والهلكة! وأن من ينشرها يؤجر، ومن يحبسها يؤزر، وهذا كله من الباطل والافتراء والظلم والبهتان والتعدي.