نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
أوضح الناطق الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة الباحة المقدم جمعان بن دايس الغامدي أنه نظراً لارتفاع منسوب مياه سد العقيق وبداية فيضانه باتجاه مجرى الوادي، فقد تم إطلاق صافرات الإنذار كإجراء احترازي لتنبيه المواطنين والمقيمين من خطر البقاء في مجرى مياه السد وعدم المجازفة بعبورهم له أو البقاء فيه لما قد يسببه ذلك من احتجاز وضرر لهم ولمركباتهم .
وقال “ولما لجانب التوعية الوقائية من اهتمام بالغ في تنبيه المواطنين وتحذيرهم، فإننا ننصح جميع الأهالي وسكان القرى القريبة من مجرى مياه السد بعدم الخوف والهلع عند سماع أصوات صافرات الإنذار، حيث إن هذا الإجراء هو إجراء احترازي يستخدم فقط لتنبيه الإخوة المعرضين لخطر البقاء في داخل مجرى المياه “.
وأكد المقدم الغامدي تكثيف دوريات السلامة التي تقوم بتنبيه السكان وقائدي المركبات والرفع بتقاريرها اليومية عن جميع الملاحظات، مشيراً إلى حرص مديرية الدفاع المدني بمنطقة الباحة على سلامة الجميع وتوفير الحماية اللازمة لهم بعد الله .
……………………..
للمرة الأولى منذ إنشائه قبل ٢٧ سنةً
انطلاق صفارات الإنذار بعد فيضان “سد محافظة العقيق”
المواطن – محمد الغامدي – العقيق
انطلقت قبل قليل صفارات الإنذار المنتشرة على امتداد وادي العقيق محذرة المواطنين من فيضان السد للمرة الأولى منذ ٢٧ عاماً توقف خلالها وادي العقيق عن الجريان. فيما خرج أهالي المحافظة للوقوف على جنبات الوادي منتظرين قدوم السيل .
الجدير بالذكر أن وادي العقيق كان يجري ماؤه قبل إنشاء السد على مدار العام فيما كانت تنتشر على ضفتيه المئات من مزارع النخيل والفاكهة التي أصابها الجفاف بعد إنشائه عام ١٤٠٧ هـ .