الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
عندما يذكر لك أحدهم قرية في إسبانيا، فإن أول ما يتبادر إلى ذهنك أشعة الشمس الذهبية والحقول الخضراء المترامية الأطراف المليئة بالأبقار والحيوانات الأليفة، إلا أن القرية التي عاش سكانها تحت الجبال منذ قرون ما قبل التاريخ فستغير مفاهيمك.
وتم بناء القرية وسط الجبل أو أسفل صخوره بمعنى أصح، وسكانها لا يحتاجون إلى بناء 4 حوائط، بل يستخدمون صخور الجبل لتكون أحد أضلاع بيوتهم التي تظللها الصخور أيضاً.
وعلى عكس ما قد يتوقعه البعض، فإن الطقس لا يصبح حاراً أبداً ولا بارداً قارساً أيضاً، بل معتدلاً طوال العام، والسكان لا يطمحون في أن يغيروا أي شيء في قريتهم العجيبة؛ لأنهم سعداء بكونهم لا يضطرون إلى بناء بيوت كاملة، بل فقط يغلقون جزءاً من الصخور العملاقة ليعيشوا فيها بسلام.



