جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
دائماً ما يبقى خطّ رفيع بين الشجاعة والتهور، وغالباً ما يختلط هذا الخط في سن المراهقة، كما يظهر مقطع الفيديو التالي، حيث يقوم شاب روسي -يبدو في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره- بالسير على سارية ضخمة تخرج من إحدى البنايات الشاهقة بكل مرونة وسهولة، وهو يبتسم ويضع سماعات على أذنه، وتحته تبدو السيارات صغيرة للغاية، والأبنية العادية صغيرة وكأنها قطع ألعاب الأطفال.
ويقوم الشاب بالحركات الخطيرة دون حزام أمان، ودون أن ينظر للأسفل، ثم يتدلى من الرافعة ويتسلقها ثانية، وهو ينتقل بيديه بكل بساطة بين الحواجز المعدنية المتدلية من الرافعة، في لحظة تخطف الأبصار وتحبس الأنفاس، خوفاً على المراهق الذي ترك الرافعة ثم صعد بجسده للأعلى وأصبح في ثوانٍ قليلة يسير بكل طبيعية على السطح؟
المقطع يستحق المشاهدة، إلا أنه يبقى شاباً متهوراً لا يُنصح بتقليده.