وظائف شاغرة لدى شركة الفنار
وظائف شاغرة في شركة PARSONS
أمن الطرق يقبض على 3 مواطنين لترويجهم المخدرات في تبوك
“الجوازات” تستقبل استفسارات حاملي التأشيرات والعمرة والمرور والخروج النهائي عبر (992)
نائب الرئيس الأمريكي: حققنا أهدافنا ولسنا مهتمين ببقاء طويل في إيران
وظائف شاغرة بفروع شركة EY في 3 مدن
“الجامعة الإلكترونية” تُعلن عن آخر موعد للتسجيل في برنامج الزمالة الوطنية
“تعليم جازان” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي في المدارس غدًا
رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
اختارت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، مرشحاً سعودياً ليرأس قسم الأبحاث بالمنظمة بدلا من منافسه الإيراني، كشف ذلك مسؤول بالمنظمة في أعقاب اجتماعها أخيراً في مقر المنظمة بفيينا.
ووقع الاختيار على عمر عبد الحميد من شركة أرامكو السعودية، مديراً لقسم الأبحاث في أوبك، وهو ثاني أكبر منصب في المنظمة بعد الأمين العام، ليحل محل الإيراني حسن قبازرد.
وقال أحد مندوبي أوبك إن هذه الخطوة قد تثير توترات بين السعودية وإيران بشأن اختيار أمين عام جديد، وهو أكبر منصب إداري بالمنظمة ومسألته لم تحل منذ العام الماضي.
والأمين العام هو الممثل الرئيسي للمنظمة على الساحة الدولية، ويساعد في وضع سياستها الإنتاجية، وهو المسؤول عن الأمانة العامة في فيينا.
وتولت لجنة اجتمعت في فيينا مطلع الأسبوع مؤلفة من المندوبين الدائمين للدول الأعضاء بالمنظمة الذين يمثلون دولهم في مجلس محافظي أوبك، تحديد معايير الشخص الذي سيتولى المنصب، وسيتولى وزراء النفط بعد ذلك المهمة الصعبة المتمثلة في تعيين المرشح.
وقال المندوبون الذين حضروا الاجتماع إنهم اتفقوا على المعايير، غير أن بعض التوصيات التي وردت من إيران مثل الخبرة الحكومية كشرط إجباري لم تدرج.
وكان تعثر اختيار أمين عام للمنظمة في العام الماضي قد ألقى الضوء على التوترات السياسية داخل أوبك، التي تصاعدت بسبب العقوبات التي يفرضها الغرب على إيران.
ويقول نواب أوبك إن المرشحين حتى الآن ما زالوا هم: ماجد المنيف مندوب السعودية الدائم، وثامر الغضبان مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة، وغلام حسين نوذري وزير النفط الإيراني السابق.
ويقول المندوبون إن ذلك قد يتغير عندما يعرض الأمر على وزراء أوبك في اجتماع المنظمة المقرر يوم 31 مايو الجاري في فيينا، حيث سيقررون كذلك السياسة الإنتاجية للمنظمة في النصف الثاني من 2013م.