إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكد ناطق باسم الجيش السوري الحر أن مدينة القصير الإستراتيجية بريف حمص تعاني وضعاً عسكرياً صعباً وتتعرض “لمحاولة اجتياح” من عدة محاور على يد مجموعات من حزب الله مدعومة من القوات السورية، مكرراً توجيه النداء لكل المقاتلين في المنطقة بالتوجه إلى المدينة لحمايتها.
وقال لؤي المقداد، الناطق باسم الجيش السوري الحر: “القصير في وضع صعب وأهلنا فيها يواجهون اجتياحاً منظماً من عدة محاور من قبل قوات حزب الله و(مليشيات) الشبيحة، مدعومة من الجيش السوري”.
وأشار المقداد إلى وجود قصف جوي ومدفعي عنيف على المدينة، واصفاً الوضع في بلدة “الجوسية” المجاورة بأنها “كارثي”، متوقعاً سقوط أعداد كبيرة من القتلى.
ونفى المقداد ما تردد عن تحضر الآلاف من جنود الجيش الحر لدخول المعركة بعد إنهاء دورات تدريب خارج سوريا قائلاً: “الجيش الحر لا يتدرب خارج سوريا، وما يقال عن ذلك صرعات إعلامية، وكان هناك نداء من رئيس هيئة أركان الجيش الحر، اللواء سليم إدريس لكل المقاتلين في حمص وريفها من أجل الالتحاق بمعركة القصير”.
وختم المقداد بالقول: “يجب ألا تسقط القصير.. نحتاج إلى تدخل دولي وعربي عاجل لتزويدنا بالذخيرة”.