القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
أكد ناطق باسم الجيش السوري الحر أن مدينة القصير الإستراتيجية بريف حمص تعاني وضعاً عسكرياً صعباً وتتعرض “لمحاولة اجتياح” من عدة محاور على يد مجموعات من حزب الله مدعومة من القوات السورية، مكرراً توجيه النداء لكل المقاتلين في المنطقة بالتوجه إلى المدينة لحمايتها.
وقال لؤي المقداد، الناطق باسم الجيش السوري الحر: “القصير في وضع صعب وأهلنا فيها يواجهون اجتياحاً منظماً من عدة محاور من قبل قوات حزب الله و(مليشيات) الشبيحة، مدعومة من الجيش السوري”.
وأشار المقداد إلى وجود قصف جوي ومدفعي عنيف على المدينة، واصفاً الوضع في بلدة “الجوسية” المجاورة بأنها “كارثي”، متوقعاً سقوط أعداد كبيرة من القتلى.
ونفى المقداد ما تردد عن تحضر الآلاف من جنود الجيش الحر لدخول المعركة بعد إنهاء دورات تدريب خارج سوريا قائلاً: “الجيش الحر لا يتدرب خارج سوريا، وما يقال عن ذلك صرعات إعلامية، وكان هناك نداء من رئيس هيئة أركان الجيش الحر، اللواء سليم إدريس لكل المقاتلين في حمص وريفها من أجل الالتحاق بمعركة القصير”.
وختم المقداد بالقول: “يجب ألا تسقط القصير.. نحتاج إلى تدخل دولي وعربي عاجل لتزويدنا بالذخيرة”.