سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
بتنظيم من مركز الأمير سلمان للشباب ، عُقدت في فندق المشرق البارحة، ندوة الاستثمار الرياضي التي قدمها الإعلامي تركي العجمة، وشهدت مداخلات مؤثرة من شخصيات رياضية واقتصادية لها باع طويل في مجال العمل الرياضي.
وهاجم الأمير تركي بن خالد بعض من تطفلوا على الرياضة، من خلال العمل الفردي في غياب تام لدور العمل المؤسسي المنظم، فيما أبدى تفاؤله بالخطوات الأخيرة حول تخصيص الأندية وإيجاد موارد مالية كافية لها، فيما استغرب مدير لجنة التسويق بالاتحاد الآسيوي الدكتور حافظ المدلج، صمت الجهات الرقابية في عدم حفظ حقوق الأندية، وضرب مثالاً بحمايتهم لقرصنة أعمال المطربين من خلال محاربة الأماكن التي تبيع النسخ المقلدة.
وأردف: قمصان الأندية وتذكاراتها تباع عياناً بأسعار مخفضة لأنها مقلدة، وهو ما يضر بثروات الأندية، خصوصاً إذا علمنا أن ثلث دخل الأندية العالمية يأتي من بيع القمصان والمستلزمات. بينما كان رجل الأعمال أحمد القرون – مالك شركة الخبير الرياضي – أكثر المتحدثين تفاؤلاً، وأوضح أن علة الرياضة في المملكة تعود إلى الإدارة، مؤكداً وجود البيئة الخصبة للاستثمار الرياضي في السعودية.
من جهة أخرى، ذكر رئيس لجنة التراخيص طارق التويجري أن الاهتمام يجب أن ينصب على اللعبة نفسها ومن يزاولها، مؤكداً أن النجاح كان حليفاً لكرتنا قديماً بفضل تركيز المسيرين للرياضة على العمل داخل الملعب وعدم المبالغة في الاهتمام بالتنظيمات.
