برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
بتنظيم من مركز الأمير سلمان للشباب ، عُقدت في فندق المشرق البارحة، ندوة الاستثمار الرياضي التي قدمها الإعلامي تركي العجمة، وشهدت مداخلات مؤثرة من شخصيات رياضية واقتصادية لها باع طويل في مجال العمل الرياضي.
وهاجم الأمير تركي بن خالد بعض من تطفلوا على الرياضة، من خلال العمل الفردي في غياب تام لدور العمل المؤسسي المنظم، فيما أبدى تفاؤله بالخطوات الأخيرة حول تخصيص الأندية وإيجاد موارد مالية كافية لها، فيما استغرب مدير لجنة التسويق بالاتحاد الآسيوي الدكتور حافظ المدلج، صمت الجهات الرقابية في عدم حفظ حقوق الأندية، وضرب مثالاً بحمايتهم لقرصنة أعمال المطربين من خلال محاربة الأماكن التي تبيع النسخ المقلدة.
وأردف: قمصان الأندية وتذكاراتها تباع عياناً بأسعار مخفضة لأنها مقلدة، وهو ما يضر بثروات الأندية، خصوصاً إذا علمنا أن ثلث دخل الأندية العالمية يأتي من بيع القمصان والمستلزمات. بينما كان رجل الأعمال أحمد القرون – مالك شركة الخبير الرياضي – أكثر المتحدثين تفاؤلاً، وأوضح أن علة الرياضة في المملكة تعود إلى الإدارة، مؤكداً وجود البيئة الخصبة للاستثمار الرياضي في السعودية.
من جهة أخرى، ذكر رئيس لجنة التراخيص طارق التويجري أن الاهتمام يجب أن ينصب على اللعبة نفسها ومن يزاولها، مؤكداً أن النجاح كان حليفاً لكرتنا قديماً بفضل تركيز المسيرين للرياضة على العمل داخل الملعب وعدم المبالغة في الاهتمام بالتنظيمات.
