الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
ﺃﺑﺪﻯ ﻣﺮﺍﺟﻌﻮ ﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴﻴﺮ ﺗﺬﻣﺮﻫﻢ ﻭﺍﺳﺘﻴﺎءهمم ﻣﻤﺎ ﻭﺻﻔﻮﻩ من ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻭﺗﻬﺎﻟﻜﻪ، ﻭﺿﻌﻒ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻤﺮﺍﺟﻌيه، ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ أﻥ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻳﻌﻴﺶ ﺣﺎﻟﺔ ﻳﺮﺛﻰ ﻟﻬﺎ، ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻣﺴﺘﺄﺟﺮاً ﻭﻗﺪﻳماً، بالإﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ وﺟﻮﺩ ﺗﺠﻬﻴﺰﺍﺕ تليق باﻠﻤﺮﺍﺟﻌﻴﻦ، فكلها ﻗﺪﻳﻤﺔ وﻣﺘﻬﺎﻟﻜﺔ، بينما ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺻﺎﻟﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪ الإﻗﺎﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﻋﺪﻡ الاﺳﺘﻘﺒﺎﻝ. ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﻮﻥ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﻭﺗﺴﺪﻳﺪ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺩﻭﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ.
ﻭﺭﺻﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺁﻝ ﻣﻨﺎﻉ- ﺑﺎﻟﺼﻮﺭ- ﺟﺎﻧﺒﺎً ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﺷﺎﺭ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟـ”ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ” ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯﺍﺕ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ-ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ- ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﺛﻼﺟﺔ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﺟﺪﻭﻯ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ، بينما توجد ﺑﻬﺎ ﻛﺮﺍﺳﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﺘﻬﺎﻟﻜﺔ ﻭﻼ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻳﻘﺼﺪﻫﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.
ﻭﺃﺿﺎﻑ: “ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺑﻴﺎﻧﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍلاﺳﺘﻤﺎﺭﺓ، ﻻ ﻧﺠﺪ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺎلاﺳﺘﻨﺎﺩ إليه ﻣﻦ ﻃﺎﻭﻼﺕ ﺃﻭ ﺧﻼﻓها.
ﻭﻟﻔﺖ ﺁﻝ ﻣﻨﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺴﺘﻐﺮﺏ من ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﻭﺍﻼﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﺮﺍﺟﻊ؛ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺍﻶﻥ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻏﺮﻓﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﺠﻠﻮﺱ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺑﻬﺎ، ﺗﺎﺭﻛﻴﻦ ﺃﻣﻮﺭاً ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻫﻢ، ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﺬ ﺪﺧﻮﻝك اﻠﻤﺒﻨﻰ، ﺗﺠﺪ ﺍﻟﺒﻼﻁ ﺍﻟﻤﺘﻬﺎﻟﻚ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺃﻳﻀﺎً ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﻣﻴﻢ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ من اﻟﺪﺍﺧﻞ”.
ﻭﺍﺳﺘﻄﺮﺩ ﺁﻝ ﻣﻨﺎﻉ فذكر أن ﺻﺎﻟﺔ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺍلإﻗﺎﻣﺎﺕ؛ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻼﺳﺘﻘﺒﺎﻝ، ﻭﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﻴﻦ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺑﺪﺍﺋﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ أية ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ؛ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﺯﻳﻊ أﺭﻗﺎﻡ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺘﻢ اﻧﺘﻘﺎﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﺮﺳﻲ ﻵﺧﺮ، ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﻤﻮﻇﻒ.
ﻭﺃﺿﺎﻑ: ﻳﻮﺟﺪ “ﻣﻌﻘﺒوﻦ” ﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ، ﻭهم من ﻳﺆﺧﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﻴﻦ؛ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺇﻗﺎﻣﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﺪﻳﻬﻢ، ﻤﺎ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ “ﻛﻮﻧﺘﺮ” ﺧﺎﺹّ ﻹﻧﻬﺎﺀ ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻬﻢ.
ﻭﺃﻟﻤﺢ ﺁﻝ ﻣﻨﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻟﺪﻯ “ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ” ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ، ﻭﺍﺳﺘﻐﻼﻟﻬﻢ اﻠﻤﺮﺍﺟﻌﻴﻦ؛ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺑﻤﺒﻠﻎ “30” ريالاً، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﻘﺎﺿﻰ ﺭﺳﻮﻣﺎً ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ ﺗﻘﺪﺭ بـ “50” ريالاً، ﺩﻭﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺃية ﺭﻗﺎﺑﺔ ﻳﺘﻢ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ.

