إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
لم تتوقع مديرة إحدى المدارس الثانوية الخاصة في المدينة المنورة، الأسبوع المنصرم، أن الحفل الذي أقامته لتكريم معلمات وطالبات المدرسة في أحد قصور الأفراح جنوب المدينة، بمناسبة نهاية العام الدراسي، سينتهي باحتجازها في إحدى الغرف التابعة للقصر، وتعرضها للضرب من قبل الحضور، قبل أن تتدخل الجهات الأمنية لفك احتجازها وحمايتها .
وكان سبب الغضب من المديرة هو رفضها منح الأمهات الحاضرات والطالبات جوالاتهن الخاصة .
وتلقت الدوريات الأمنية في المدينة المنورة بلاغاً من مديرة مدرسة ثانوية أهلية في وقت متأخر يفيد باحتجازها في إحدى غرف القصر، بعد محاولة الاعتداء عليها من قبل الحضور، فتوجهت الدوريات الأمنية إلى الموقع مع سيارة إسعاف، وفرقة من الدفاع المدني، لمباشرة الحادث، وعند الوصول إلى موقع القصر، اتضح وجود طالبات وأمهات غاضبات يطلبن من الشرطة الدخول إلى القصر وإخراج المديرة من الغرفة الموجودة فيها، لاستلام جوالاتهن منها.
وقبل أن تتمكن الشرطة من الدخول إلى القصر، أعطت الحاضرات مهلة لإخلاء المكان، ثم فكت احتجاز مديرة المدرسة، وتحفظت على عدد من الجوالات التي كانت في حوزتها.
واتضح من التحقيق أن مديرة المدرسة رفضت دخول الطالبات إلى الحفل بالجوالات المزودة بكاميرا، ما دفع بعض الطالبات إلى المغادرة دون الحضور، واضطرت أخريات إلى تسليم الجوالات، لكن المديرة في نهاية الحفل ارتبكت، وقامت بتسليم بعض الجولات بالخطأ إلى طالبات أخريات، ما تسبب في احتجاج الطالبات وأمهاتهن حول مصير جوالاتهن، والصور الموجودة فيها، ونشب خلاف بين الحضور ومديرة المدرسة التي اضطرت إلى الهرب إلى إحدى غرف القصر، وإغلاق الباب على نفسها، والاتصال بالدوريات الأمنية لحمايتها من الطالبات الغاضبات، وعلى الفور تمكنت الجهات الأمنية من مباشرة الموقع، وإخراج المديرة، والتحفظ على الجوالات، وتسليم القضية إلى شرطة الخالدية للتحقيق فيها.
من جهته، أكد مصدر في شرطة الخالدية لـ”المواطن” بأن القضية تنظر حالياً في المركز، وأنه تم التحفظ على الجوالات، وتسليمها بشكل رسمي إلى أصحابها حفاظاً على محتوياتها من صور وغيرها.
متابع للواقع
هههههه شر البلية ما يضحك
إختناق بدخان الأهلي
صراحة أحاول أضع تعليق لكن عجزت , لا إلا جزاكِ الله خيراً أيتها المديرة الفاضلة , هي لم ترد إلا الخير والستر وتحفظها على التصوير يحسب لها….. الله يسعدها دنيا وآخرة