القبض على 5 مخالفين لتهريبهم الحشيش في عسير
وظائف شاغرة لدى الهيئة العامة للطيران المدني
وظائف شاغرة في هيئة التخصصات الصحية
وظائف شاغرة بـ مجموعة الراشد في 4 مدن
راكان بن سلمان يستقبل مدير فرع الزراعة بالرياض ويطّلع على مشروعات الاستدامة
حصة المدفوعات الإلكترونية تسجل 85% من إجمالي عمليات الدفع للأفراد في 2025
عسير تعزز موقعها الاقتصادي بحضور لافت في السجلات التجارية والقطاعات الواعدة
الخارجية تستدعي سفيرة العراق بعد اعتداءات طالت السعودية ودول الخليج عبر مسيرات
استدعاء أكثر من 33 ألف مركبة تويوتا ولكزس بسبب خلل فني
كود الطرق السعودي يرسم مستقبل النقل في السعودية خلال الـ20 عامًا القادمة
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها البالغ إزاء تقارير تفيد بإلقاء القوات النظامية السورية منشورات تحذيرية تطالب سكان بلدة “القصير” بمحافظة حلب، بمغادرتها، في إطار استعدادها لاقتحام البلدة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
وقالت جين بساكي، من مكتب الناطق باسم الخارجية الأمريكية، في بيان: “نندد بشدة بأي قصف على المدنيين الأبرياء أو التهديد بالقيام بذلك.. الأوامر بتشريد المدنيين في ظل هذه الظروف، هو آخر دليل على الوحشية المستمرة لهذا النظام”.
وأشارت تقارير إلى أن المنشورات التي ألقيت فوق البلدة تتضمن خريطة لطريق آمن يضمن للسكان سلامتهم عند المغادرة، وهو ما نفاه ناشطون، مؤكدين عدم وجود ممر آمن للفرار من البلدة.
وتعتبر بلدة القصير الحدودية مع لبنان، منطقة استراتيجية وصلة وصل أساسية بين دمشق ومناطق الساحل السوري.
ويقول معارضون سوريون إن البلدة تتعرض منذ أيام لقصف عنيف ومحاولات اقتحام من قبل قوات الجيش السوري، مدعومة بمجموعات من حزب الله قادمة من شرق لبنان، وقد أكد الأمين العام للحزب، حسن نصرالله، علمنا بعمل قوات تابعة له في سوريا.
وبالمقابل، قالت السامية لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، نافي بيلاي، في بيان، الجمعة، إن تقارير تشير إلى “حشد هائل لقوات عسكرية حول مدينة القصير”، معربة عن قلقها من احتمال “ارتكاب المزيد من الفظائع إذا تم اجتياح البلدة”، مضيفة أن القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها قامت بـ “إخلاء وطرد السكان المدنيين المحليين في أنحاء المنطقة، استعداداً لما يمكن أن يكون
هجوماً على نطاق واسع.”