قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
فتحت الشرطة البريطانية المسلحة نيران أسلحتها اليوم على رجلين قتلا جندياً وقطعا رأسه بساطور، بالقرب من ثكنة ووليتش الواقعة جنوب شرق العاصمة لندن، في هجوم اعتبرته الحكومة البريطانية إرهابياً.
وقالت صحيفة “إيفننغ ستاندارد” في موقعها على الإنترنت إن شهود عيان أكدوا أن رجلين في العشرينيات من العمر “هاجما الجندي البريطاني الشاب وكأنه قطعة لحم، وألقيا بجثته في الشارع”.
وأضافت أن شاهد عيان يُدعى جيمس أكد أنه شاهد اثنين من الرجال السود يهاجمان الجندي، الذي كان يرتدي ثياباً مدنية وقميصاً كُتبت عليه عبارة “ساعدوا الأبطال”، ويتعاملان معه “مثل قطعة من اللحم بعد وفاته”.
ونسبت الصحيفة إلى الشاهد (جيمس) قوله “إن الرجلين كان مخبولين وانهالا على الضحية ضرباً وتقطيعاً بالسواطير وكأنه قطعة من اللحم، واعتقد بأنهما كانا يحاولان إزالة أعضائه أو شيئاً من هذا القبيل”.
وأضاف الشاهد أن الرجلين “جرا الجندي من الرصيف وألقيا بجثته في منتصف الطريق، ووقفا على قارعة الطريق وهما يلوحان بالسواطير وبندقية حتى إنهما طلبا من الناس التقاط صور لهما، ولم تكن لديهما أي نية للفرار وكأنهما كانا ينتظران الشرطة لإطلاق النار عليهما”.
وحضرت دوريات من الشرطة المسلحة على محمل السرعة إلى مكان الحادثة وفتحت نيران أسلحتها على الرجلين ما أدى إلى إصابتهما بجروح، وقامت فرق الإسعاف بنقلهما إلى المستشفى.
واستدعت وزيرة الداخلية البريطانية، تريزا ماي، لجنة الطوارئ في الحكومة البريطانية المعروفة باسم (كوبرا) إلى اجتماع عاجل لتقييم الحادثة. ووصف رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، الحادثة بأنها “مروعة”.