ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
في محاولة لطمأنة مخاوف الشعب الأمريكي بعد الكشف عن برامج مراقبة الاتصالات من جانب أجهزة الاستخبارات، قال الرئيس، باراك أوباما، للأمريكيين “لا أحد يتنصت على اتصالاتكم الهاتفية”.
وأكدت مصادر أمريكية مسؤولية أن أجهزة الاستخبارات تجمع تفاصيل كل مكالمة هاتفية تجرى يومياً بالولايات المتحدة، وفي حين أكد سيناتور أن البرنامج قائم منذ سبع سنوات.
كما تراقب تلك الأجهزة التجسسية كافة الأنشطة على الإنترنت، لبعض المستخدمين خارج البلاد لمواقع “جوجل” و”مايكروسوفت” و”ياهو” وأبل، وأبرز مزودي خدمات الإنترنت، على حد زعم تلك المصادر.
وأوضح مسؤولون أمريكيون أنه لا ينظر إلى بيانات المكالمات الهاتفية سوى في الحالات المشتبه في اتصالها بالإرهاب، وبعد الحصول على إذن قضائي.
وقال جميس بامفورد، الذي ركزت كتاباته بشدة على برامج التصنت من جانب وكالة الأمن القومي قائلاً: “المشكلة أنها عملية مراقبة ضخمة.. مررنا بهذه المشكلة في أثناء إدارة بوش، عمليات تنصت دون إذن قضائي.. إنه لأمر مثير للسخط أن تحول الحكومة برنامج المراقبة على المواطنين العاديين دون أي شبهات كانت”.
وكانت وسائل إعلام بريطانية أول من أشار إلى برنامج مراقبة الاتصالات بعدما نشرت صحيفة “الجارديان” أمراً سرياً للغاية طلبت بمقتضاه محكمة استخباراتية من شركة “فيرازون” للاتصالات تقديم تسجيل مكالمات يكشف توقيت ومكان وأرقام هواتف لمكالمات داخلية جرت خلال الفترة من 25 أبريل وحتى 19 يوليو.
وانتقد جيمس كلابر، مدير الاستخبارات القومية بحدة تقرير الصحيفة البريطانية، بدعوى أنه أغفل معلومات محورية” حول تدابير أمنية تحمي الخصوصية والحريات المدنية، مؤكداً أن البرنامج يعمل ضمن نطاق القانون، ويحترم خصوصية المواطن الأمريكي وأنه ضروري لمنع وقوع هجمات”.