بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
كادت جلسة ساخنة بمؤتمر الحوار الوطني أمس, تعصف بالمؤتمر بعد اشتباكات بالأيدي وتبادل للشتائم والاتهامات بين أعضاء شماليين وجنوبيين, فجرها خلاف على الوحدة والفيدرالية ومداخلة للقيادي في حزب “المؤتمر الشعبي” العام حسين حازب, عندما اعتلى المنصة مدافعاً عن الوحدة بين شطري البلاد، ومعتبراً أن لا ذنب لها فيما آلت إليه الأوضاع.
وقال حازب: “إن الذنب هو ذنب من حكموا منذ قيام الوحدة في العام 1990, والوحدة خط أحمر؛ فالشعب خرج مطالباً بإسقاط النظام ولم يطالب بإسقاط الوحدة، وعلى من يطالب بالانفصال أن يرحل”.
وأثار ذلك حفيظة ممثلي “الحراك الجنوبي” وأخذوا يخاطبون حازب قائلين: “ارحل ارحل” و”ثورة ثورة يا جنوب وبلادي بلادي بلاد الجنوب وجمهورية عاصمتها عدن”.
وسادت حالة من الفوضى العارمة والهرج والمرج قاعة المؤتمر, واشتبك بالأيدي القيادي في “الحراك” محمد حلبوب والقيادي في “المؤتمر” عبدالرحمن الأكوع، الذي أخذ يردد “وحدة وحدة بالقوة”؛ ليرد عليه حلبوب “تريدون وحدة لأنكم نهبتم الجنوب إنساناً وأرضاً، وتريدون أن تبقى الوحدة؛ لأن مصالحكم الشخصية بالوحدة, وكان مشروع وحدة وفشل, ومن يتمسك بالوحدة هم القتلة واللصوص الذين حولوا الوحدة إلى احتلال”؛ ما اضطر رئاسة المؤتمر إلى رفع الجلسة موقتاً.