“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يعزز كفاءة إدارة الغذاء الموسمي
الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
كادت جلسة ساخنة بمؤتمر الحوار الوطني أمس, تعصف بالمؤتمر بعد اشتباكات بالأيدي وتبادل للشتائم والاتهامات بين أعضاء شماليين وجنوبيين, فجرها خلاف على الوحدة والفيدرالية ومداخلة للقيادي في حزب “المؤتمر الشعبي” العام حسين حازب, عندما اعتلى المنصة مدافعاً عن الوحدة بين شطري البلاد، ومعتبراً أن لا ذنب لها فيما آلت إليه الأوضاع.
وقال حازب: “إن الذنب هو ذنب من حكموا منذ قيام الوحدة في العام 1990, والوحدة خط أحمر؛ فالشعب خرج مطالباً بإسقاط النظام ولم يطالب بإسقاط الوحدة، وعلى من يطالب بالانفصال أن يرحل”.
وأثار ذلك حفيظة ممثلي “الحراك الجنوبي” وأخذوا يخاطبون حازب قائلين: “ارحل ارحل” و”ثورة ثورة يا جنوب وبلادي بلادي بلاد الجنوب وجمهورية عاصمتها عدن”.
وسادت حالة من الفوضى العارمة والهرج والمرج قاعة المؤتمر, واشتبك بالأيدي القيادي في “الحراك” محمد حلبوب والقيادي في “المؤتمر” عبدالرحمن الأكوع، الذي أخذ يردد “وحدة وحدة بالقوة”؛ ليرد عليه حلبوب “تريدون وحدة لأنكم نهبتم الجنوب إنساناً وأرضاً، وتريدون أن تبقى الوحدة؛ لأن مصالحكم الشخصية بالوحدة, وكان مشروع وحدة وفشل, ومن يتمسك بالوحدة هم القتلة واللصوص الذين حولوا الوحدة إلى احتلال”؛ ما اضطر رئاسة المؤتمر إلى رفع الجلسة موقتاً.