برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
أعيتها الحاجة وأرهقها طول الصبر والانتظار، فهي لم تتردد للحظة واحدة في أن تطرق كل الأبواب بحثاً عن مساعدة يمكن أن تعينها على قضاء حوائجها هي وأسرتها بعد أن أعجز المرض زوجها وأبناءها.
إنها السيدة “أم محمود” التي رفعت شكواها عبر “المواطن” إلى المسؤولين والتي أكدت خلالها حاجتها الماسة إلى تدخل ولاة الأمر الكرام بعد أن تعبت من السعي على مدى أكثر من عامين للبحث عن مساعدة في إدارات ومرافق الشؤون الاجتماعية بمحافظة جدة.
وقالت “أم محمود”: “إنني لم أترك جمعية خيرية حتى قصدتها غير أنني دائماً أجد المماطلة مما يضاعف من معاناتي حيث الجهد النفسي والبدني”.
وأضافت: “إن القائمين على هذه الإدارات يبدو أنهم لا يدركون حجم ما أواجهه من متاعب نتيجة مرض الزوج والأبناء فضلاً عن مشكلات الحياة وقسوة العيش بعد أن تخلى عني الجميع وعلى رأسهم الشؤون الاجتماعية ومسؤولوها بمنطقة مكة المكرمة”.
وقالت “أم محمود”: “أسكن بحي الكندرة الشعبي جنوب محافظة جدة بإيجار شهري قدره ٢٠٠٠ ريال نعجز عن الإيفاء بها فضلاً عن متطلبات الحياة الأخرى”.
وأضافت: لقد أصبح زوجي عاجزاً عن العمل بسبب مرضه وإصابته بعدة أمراض منها الفشل الكلوي في حين أصيب اثنان من أبنائي بمرض نفسي.
وأوضحت: لقد حاولت مراراً مقابلة مدير الشؤون الاجتماعية عبدالله آل طاوي ومدير الضمان الاجتماعي محمد اللحياني لتقديم طلب بالحصول على راتب شهري وتسديد فواتير الكهرباء وشراء أثاث لمنزلي المتهالك وإلحاق أبنائي بمركز التأهيل الشامل”.
وقالت “أم محمود”: “لكنني ظللت أتخبط بين مكاتبهم دون قضاء حاجتي رغم وجود هذه الخدمات التي تمنح لكثيرين غيري”، مشيرة إلى أن البعض من الموظفين يحاول إيهامي بأنه يتفضل عليَّ بشكل شخصي وكأنه ليس هناك شؤون أو ميزانيات أو خدمات تصرف عبر الشؤون.
وقالت “أم محمود” :”إنه بعد كل المحاولات منحوني ١١٠٠ ريال شهريا لا تكفي لقضاء أي شيء ومنعوني الأثاث مع أن مندوب الضمان زارنا بالمنزل ورأى الأوضاع على حقيقتها لكنه لم يعد ولم نر شيئا حتى اللحظة”.
وناشدت “أم محمود” أولياء الأمور بالإسراع لتصحيح وتحسين أوضاعها وعائلتها قبيل الشهر الكريم وعيد الفطر السعيد .