السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
كشف “معهد العربية للدراسات” في دراسة له عن اختراق نظام بشار الأسد بعض كتائب الإسلاميين في سورية, مستعرضاً تاريخ وتجارب سابقة من اختراق نظام الأسد للجماعات الجهادية وتنظيم “القاعدة”.
وكتب الدراسة هاني نسيره, ونشرها موقع “معهد العربية للدراسات” بعنوان: “من أغاسي إلى النصرة.. خبرات نظام الأسد في الاختراق والاستثمار الجهادي”.
وتشير الدراسة إلى أن العالم والغرب اكتشف متأخراً دور نظام الأسد في تصدير الجهاديين للعراق, وهو ما تكرر عبر أدوار عدة من الاستقبال والإيواء والإدخال حتى التدريب, والدعوة عبر شخص محمود أغاسي الذي ثبت فيما بعد أنه عنصر منتمٍ للمخابرات السورية, وهو ما قد يتكرر الحال معه الآن في مشهد الثورة الحالي في سورية.
كما تشير الدراسة إلى خبرات نظام الأسد في اختراق الجهاديين, وتلفت إلى العديد من المؤشرات بشأن حدوث الاختراق وتجارب حدوثه السابقة.
واشار هاني نسيرة, مدير “معهد العربية للدراسات”, إلى أن النظام الأسدي دأب على وصم الثورة المدنية السلمية بالإرهاب, وأنها جزء من “القاعدة” ومؤامرة أجنبية, رغم أنها ولدت من براءة أطفال درعا ورسوماتهم, وانطلقت من مظاهراتها سلمية ضد قمع النظام في “جمعة الكرامة”.
وقال نسيرة إن الجهاديين دخلوا بمشروعهم الخاص على سورية كمشروع ثورة جهادية ودولة جهادية وملاذاً آمناً لها, وليس كجزء من مشروع الثورة السورية نفسه.