الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
قال عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة إن المظاهرات المرتقبة غداً لن تغير شيئاً، وإن المصريين سيمارسون حياتهم المعتادة في اليوم التالي وسيعود الرئيس مرسي إلى عمله.
وأضاف العريان القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين في تعليق بعنوان “كيف تبدو صورة المشهد المصري غداً بإذن الله تعالى؟ “على صفحته في فيسبوك – حسب موقع أصوات مصرية التابع لوكالة رويترز- إن يوم غد سينتهي مع “حلول الظلام، وينتهي الكلام كله مع منتصف الليل بإفلاس الخبراء والمحللين عن فهم طبيعة المصريين، الذين يسرعون إلى النوم لينالوا قسطاً من النوم”.
وأردف: “ليستيقظوا من جديد فيمارسوا حياتهم المعتادة في الحقول والمصانع والمدارس والجامعات وﻻ محاكم، فهي في إجازة صيفية بعد عناء، ويتوجه الرئيس محمد مرسي إلى مكتبه”.
وأشار إلى أن المتظاهرين من مؤيدين ومعارضين سينزلون غداً ليعبروا عن مواقفهم وآرائهم السياسية بكل حرية، ويجتهدون “لمنع أي انحرافات” عن سلمية المظاهرات.
وأضاف العريان أن مئات “البلطجية والمجرمين المؤتمرين بأوامر أكابر المجرمين يقودهم تسعة رهط يفسدون في اﻷرض وﻻ يصلحون يسفكون الدم الحرام من أطهر الشباب من المصريين.. فينالون شهادة في سبيل الله طالما تمنوها وﻻ ينالها إﻻ من اتخذه الله شهيداً”، ولم يحدد العريان من يقصدهم “بتسعة رهط”.
وتابع العريان أن مشهد الغد يتضمن إعلاميين وخبراء سياسيين ومحللين يزيدون من حيرة المصريين “الذين توزعوا بين الشواطئ مصيفين قبل حلول رمضان الكريم، مضيفاً أن هؤﻻء اﻹعلاميين وضيوفهم تسببوا في إثارة رعبهم وخوفهم فآثروا البقاء في البيوت متفرجين”.