الحكومة البريطانية تدعو فيفا إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني
يائير جولان: حكومة نتنياهو تحوّل الضفة إلى برميل بارود
حرس الحدود يقبض على 7 إثيوبيين لتهريبهم 140 كجم من القات بجازان
التلفزيون اليمني: استهداف منصات صواريخ ومخازن أسلحة حوثية في مأرب والجوف
خلال أسبوع.. ضبط 14970 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس تونس بذكرى إعلان الجمهورية لبلاده
العليمي: الحكومة اليمنية تتعهد بالعمل مع تحالف دعم الشرعية لحماية الممرات المائية
وظائف شاغرة لدى فروع طيران الإمارات
اقتران القمر بقلب العقرب يزيّن سماء الحدود الشمالية
حرائق الغابات تجبر “ناسا” على إخلاء موقع رئيسي في إسبانيا
دعا الائتلاف الوطني السوري المعارض قوى الثورة إلى رصّ الصفوف ورفع مستوى التنسيق؛ لمواجهة ما وصفته بـ”الخطر الداهم” الذي يهدد وحدة سوريا، من خلال الهجمة الشرسة التي تشنها قوات النظام مدعومة من حلفائها في إيران وروسيا وحزب الله على مدينة حمص، والتي تتعرض حالياً لهجمات عسكرية من قبلهم.
وطالب الائتلاف جميع القادرين من أفراد وفصائل الجيش الحر والكتائب إلى الاستنفار بشكلٍ كامل لنصرة مدينة حمص بجميع الوسائل الممكنة، ودعا المجتمع الدولي إلى “إدراك الحاجة الماسّة إلى قرارات حاسمة وسريعة وفعالة من قبل مجموعة أصدقاء الشعب السوري بشكل خاص، من خلال إجراءات عسكرية حاسمة، وإقامة منطقة حظر جوي وتوجيه ضرباتٍ عسكرية مدروسة إلى مفاصل القوة العسكرية للنظام”.
واعتبر الائتلاف في بيانه أن ما وصفه بـ”التدخل السافر والمباشر من قبل كلٍ من روسيا وإيران في دعم النظام لقمع الشعب السوري”، محذراً من أن الحديث في مثل هذه الأجواء عن مؤتمرات للحل السياسي “تصبح عبثية وغير ذات معنى على الإطلاق”، في إشارة إلى استمرار الجهود لعقد مؤتمر “جنيف 2”.
وذكر الائتلاف أنه، وبعد التشاور مع هيئة الأركان في الجيش الحر، رأى بأن “الهجمة الوحشية على مدينة حمص ستنعكس سلبياً على الجهود الدولية المتعلقة بجنيف 2″، مضيفاً: “يجب أن يكون واضحاً بأن حدوث ذلك سيكون تهديداً مباشراً لوحدة سوريا ومحاولة لجرها إلى التقسيم وإقامة دولة انفصالية تتبع النظام وإيران، تُكمل قوس المشروع الإيراني الذي يُشكل خطراً على السوريين والمنطقة بأسرها”.
وكانت الساعات الماضية قد شهدت اشتباكات عنيفة وقصف مركز على أحياء حمص القديمة المحاصرة منذ أشهر وسط محاولات من قوات النظام، مدعومة بمجموعات من حزب الله، لاقتحام المنطقة. وقد سبق لمحللين أن توقعوا محاولة الجيش السوري استعادة السيطرة على كامل حمص بعد نجاحه في السيطرة على القصير وتلكلخ.