الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
قدم رئيس أركان الجيش التونسي رشيد عمار استقالته في وقت متأخر من مساء الاثنين 24 يونيو.
وينظر الكثير من التونسيين إلى عمار على أنه ساهم بشكل فعال في تسيير الأمور في البلاد عقب فرار الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي قبل عامين، فيما يعتبره آخرون بأنه مستودع أسرار يوم 14 فبراير 2011 الذي شهد الإطاحة بابن علي، إذ يصفه هؤلاء بالصندوق الأسود.
وصرح عمار في لقاء مع قناة تلفزيونية محلية بأن سبب استقالته يعود للحد العمري، مشيراً إلى أن الرئيس المنصف المرزوقي وافق على استقالته.
وأضاف في اللقاء ذاته: “بعد هروب بن علي عُرض علي تولي منصب رئيس الجمهورية، ولكنني رفضت تقيداً بالدستور”، كما ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء.
وجاء إعلان تخلي رشيد عمار عن منصبه في فترة تشهد فيها تونس حالة من القلق السياسي؛ بسبب الخلاف بين الإسلاميين والعلمانيين، وفي ظل ملاحقة الجيش جماعات إسلامية مسلحة، فيما لا يزال الجدل جارياً في تونس حول الدستور.
وقد أثارت استقالة عمار جدلاً إضافياً في البلاد حول الشخصية التي ستتولى منصب رئيس أركان الجيش التونسي.