من آل الشيخ إلى الحذيفي.. تسلسل تاريخي لخطباء عرفة منذ 1377هـ
توافد ضيوف الرحمن إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر
خطوات إنقاذ المصابين بالإجهاد الحراري خلال الحج
لتخفيف حرارة الأجواء.. مشاهد لرذاذ الماء والتشجير في مشعر عرفات
دعوات وابتهالات تملأ جبل الرحمة صباح يوم عرفة
يوم الخُليف.. مؤنسات الحرم يحيين عادة متوارثة منذ قرون في يوم عرفة
نسك الحاج يوم عرفة
في شاحنة مجهزة بمخبأ سري.. ضبط 44 مقيمًا ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
وظائف شاغرة بـ مجموعة السنبلة
وظائف شاغرة في شركة المراعي
ويحرص الوافد أثناء مزاولته عمله على إضفاء جانب من المرح والحركات البهلوانية، وهو يستدعي هذه الحيوانات بأسمائها، ويقدم لها الأطعمة تارة بيده، أو برميه إياها في الهواء؛ ليلتقطها الحيوان قبل وصولها إلى الأرض، وينعت الوافد أعداداً من حيواناته بالخونة والمخادعين، وهي تردّ بأصواتها ولغتها عليه، في مشهد سينمائي مثير، إذ نجح في جذب الأنظار إليه، وهم يتحلقون حوله، مقدمين له عشرات الريالات.
وكشف العامل لـ “المواطن” أنه جاء بتأشيرة عامل نطافة، إلا أن راتبه الذي يتقاضاه من الشركة لا يتعدى ٤٠٠ ريال؛ لذلك سعى ليجد لنفسه مهنة يسيرة لم يدفع فيها من جيبه ريالاً واحداً، موضحاً أنه يحرص على جمع بقايا الأطعمة من جوانب الحاويات، وما يتركه السياح في مواقع جلساتهم، تنوع تلك الأطعمة من الفواكة بأنواعها، والخبز الجاف، والأرز، والدجاج، واللحوم، ليذهب بغلته إلى أحد مواقع تجمع القرود، ويبيعها للشباب والمصطافين، الذين تستهويهم القرود واللعب معها والتصوير.
ولفت العامل إلى أنه يبيع الكيلو من بضاعته، بما لا يقل عن ١٠ ريالات، ذلك إلى جانب الهبات والهدايا، التي تصل إليه من قبل المعجبين، الذين يبهرهم بحركاته البهلوانية ومرحه.
من جانبهما، قال المواطنان، وصف عبدالله الشمري وفيصل عسيري، إن العامل أصبح محط أنظار لغالبية السياح والزوار لمرتفعات الشفاء، حيث يقدم نموذجاً من المرح والحركات، التي تنم عن موهبة حقيقية، وجد من خلالها مهنة تدر أرباحاً وفيرة عليه.


الفقير لعفو مولاه
الله يبارك له في حاله وماله ونعم الرجل من يعمل ويكسب قوته بعرق جبينه… كثر الله من امثاله