رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
دهمت فرق الرقابة في وزارة التجارة والصناعة إحدى الاستراحات في محافظة حفر الباطن التي تستخدمها بعض العمالة في غش الدقيق، من خلال تعبئته في أكياس تحمل علامات تجارية غير صحيحة ومجهولة المصدر.
وأوضحت الوزارة في بيان لها اليوم، أنها عقب تلقيها معلومات بالاشتباه في استراحة في حفر الباطن، تحركت الفرق على الفور ودهمت المقر الذي تبين أنه يضم كميات كبيرة من الدقيق المخزنة بطريقة غير صحيحة تحت أشعة الشمس، إضافة إلى تواجد سيارة نقل متوسطة تعمل على توزيع السلعة المغشوشة، فيما تمت مصادرة الكميات واستدعي مالك الاستراحة والعمالة للتحقيق في القضية قبل رفعها للجهات المختصة.
وأكدت وزارة التجارة والصناعة أنها تواصل مهامها وجولاتها الرقابية على الأسواق والمحال التجارية والمستودعات الغذائية وجميع المنشآت التجارية والصناعية؛ للتأكد من نظامية أعمالها وعدم وجود ممارسات غش وتحايل على المستهلك.

عبدالله العسكر
بارك الله في المجهودات التي تبذل من قبل الفرق الرقابية والتفتيشية التابعة لوزارة التجارة والصناعة ، وذلك تنفيذاً لواجباتهم ولتوجيهات معالي وزير التجارة والصناعة – وفقه الله – ، الذي أعاد لوزارته الثقة التي كادت أن تفقدها من قبل المواطن ،
وإذ أقدر لمعاليه حزمه وحرصه ومعاونيه على حماية المواطن من غش ضعاف النفوس الذين لا هم لهم سوى كم يجمعون من المال بغض النظر عن كيف يتم جمعه ، فإنني آمل من معاليه منح المجدين من المراقبين بعض الحوافز لتشجيعهم على مضاعفة الجهود ، وتشغيلهم ساعات إضافية وذلك بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك ، الذي يقبل فيه المواطن على شراء المواد الغذائية ، ويعتبره بعض ضعاف النفوس موسماً لتصريف البضائع المنتهي تأريخها أو التي على وشك الإنتهاء ، والمواطن نتيجة اصابته بحمى الشراء لا يفرق حتى في ارتفاع الأسعار ، ولم يبق لحماية المواطن من الجشعين – بعد الله – سوى وزارة التجارة ،،