سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
لا حج بلا تصريح.. تأثير وفاعلية في الوعي والعقل المجتمعي المحلي والعربي والإسلامي
حظر دخول واستخدام أسطوانات الغاز المسال في المشاعر المقدسة ابتداءً من الغد
جامعة المجمعة توثق هلال ذي الحجة عبر مرصدها الفلكي
تكبيرات عشر ذي الحجة.. أصوات إيمانية تُحيي المشاعر وتملأ الأجواء روحانية
اللواء المربع يتفقد سير العمل في جوازات الطائف
الأمن البيئي يضبط 3 مخالفين لنظام البيئة في مكة المكرمة
فلكية جدة: فرصة رصد هلال شهر ذي الحجة اليوم
المحكمة العليا: غدًا الاثنين هو غرة شهر ذي الحجة والوقوف بعرفة يوم الثلاثاء 26 مايو
سبل تعزز تجربة ضيوف الرحمن الإيمانية عبر خدمتي “حج بلا حقيبة” و”مسافر بلا حقيبة”
دهمت فرق الرقابة في وزارة التجارة والصناعة إحدى الاستراحات في محافظة حفر الباطن التي تستخدمها بعض العمالة في غش الدقيق، من خلال تعبئته في أكياس تحمل علامات تجارية غير صحيحة ومجهولة المصدر.
وأوضحت الوزارة في بيان لها اليوم، أنها عقب تلقيها معلومات بالاشتباه في استراحة في حفر الباطن، تحركت الفرق على الفور ودهمت المقر الذي تبين أنه يضم كميات كبيرة من الدقيق المخزنة بطريقة غير صحيحة تحت أشعة الشمس، إضافة إلى تواجد سيارة نقل متوسطة تعمل على توزيع السلعة المغشوشة، فيما تمت مصادرة الكميات واستدعي مالك الاستراحة والعمالة للتحقيق في القضية قبل رفعها للجهات المختصة.
وأكدت وزارة التجارة والصناعة أنها تواصل مهامها وجولاتها الرقابية على الأسواق والمحال التجارية والمستودعات الغذائية وجميع المنشآت التجارية والصناعية؛ للتأكد من نظامية أعمالها وعدم وجود ممارسات غش وتحايل على المستهلك.

عبدالله العسكر
بارك الله في المجهودات التي تبذل من قبل الفرق الرقابية والتفتيشية التابعة لوزارة التجارة والصناعة ، وذلك تنفيذاً لواجباتهم ولتوجيهات معالي وزير التجارة والصناعة – وفقه الله – ، الذي أعاد لوزارته الثقة التي كادت أن تفقدها من قبل المواطن ،
وإذ أقدر لمعاليه حزمه وحرصه ومعاونيه على حماية المواطن من غش ضعاف النفوس الذين لا هم لهم سوى كم يجمعون من المال بغض النظر عن كيف يتم جمعه ، فإنني آمل من معاليه منح المجدين من المراقبين بعض الحوافز لتشجيعهم على مضاعفة الجهود ، وتشغيلهم ساعات إضافية وذلك بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك ، الذي يقبل فيه المواطن على شراء المواد الغذائية ، ويعتبره بعض ضعاف النفوس موسماً لتصريف البضائع المنتهي تأريخها أو التي على وشك الإنتهاء ، والمواطن نتيجة اصابته بحمى الشراء لا يفرق حتى في ارتفاع الأسعار ، ولم يبق لحماية المواطن من الجشعين – بعد الله – سوى وزارة التجارة ،،